.
.
.
.

رسالة من إيران لـ"بوينغ" الأميركية.. "شراء الطائرات ممكن"

نشر في: آخر تحديث:

بعد إعلان وزير الطرق والتنمية الحضرية الإيراني، محمد إسلامي أمس عن إمكانية المتابعة القانونية لعقود شراء طائرات من شركة بوينغ الأميركية والتي تم تعليقها بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي في 2018، أعلن الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية الإيرانية، علي رضا برخور، إرسال رسالة إلى الشركة الأميركية "للوفاء بالتزاماتها تجاه إيران"، مؤكدا إمكانية شراء طائراتها.

وأضاف في تصريح لوكالة إرنا للأنباء الرسمية اليوم الأحد، بأن هناك "إمكانية إحياء عقد شراء الطائرات من شركة بوينغ، وأن الخطوط الجوية الإيرانية، أرسلت رسالة إلى شركة صناعة الطائرات الأميركية نهاية العام الماضي، تناولت فيه موضوع "التزام الشركة بتعهداتها وحقوق الإنسان التي تتشدق بها أميركا دائما" حسب تعبير المسؤول الإيراني.

"حق ثابت لنا"

وكان وزير الطرق والتنمية الحضرية الإيراني قد قال "من الطبيعي أن تمتلك الخطوط الجوية الإيرانية وسائر شركات الطيران التي لديها عقود، حقوقا يجب أن يتحملها الطرف المتعاقد" وهنا يقصد شركة بوينغ.

كما تابع الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية الإيرانية، قائلا: "لقد نبهنا الشركة إلى أن عليها اتخاذ الإجراءات التي تتيح للشعب الإيراني الاستفادة من هذه الطائرات والقطعات الاحتياطية المناسبة ومواصفات السلامة طبقا للعقد الموقع وهو حق ثابت لنا".

80 طائرة

هذا وكانت طهران وبعد توقيع الاتفاق النووي في 2015 وإلغاء العقوبات الدولية المفروضة عليها، أبرمت صفقة لشراء 80 طائرة من طراز بوينغ 737 مكس و777، وحصلت على موافقة مكتب السيطرة على الاستثمارات الخارجية (اوفك) التابع لوزارة الخزانة الأميركية لشراء هذه الطائرات.

وتحدثت عن شراء 114 طائرة إيرباص خلال الزيارة التي قام بها الرئيس الإيراني حسن روحاني لباريس في يناير 2016 ولكن توقف ذلك أيضا بعد فرض الولايات المتحدة العقوبات على طهران.

يذكر أن إيران في حاجة ماسة إلى تحديث أسطولها الجوي المدني الذي يتكون من حوالي 150 طائرة صالحة للطيران في الوقت الحاضر وتم شراء معظم الطائرات الإيرانية قبل ثورة 1979 وأضيفت إليها بعض الطائرات التي أرسلها النظام العراقي السابق إلى إيران لكي لا تتعرض للقصف الأميركي إلا أن طهران استولت عليها بذريعة مطالبة بغداد بتعويضات الحرب العراقية الإيرانية.