.
.
.
.

صيحات من قلب العاصمة.. تنادي بـ"إعدام روحاني"

أسماء كبرى من النظام الإيراني كانت طلبت من الناس الاستثمار في البورصة

نشر في: آخر تحديث:

تزامناً مع مظاهرات متقاعدي الضمان الاجتماعي في مختلف المحافظات الإيرانية، تجمع متضررو سوق الأوراق المالية في طهران أمام مبنى البورصة ورددوا هتافات ضد مسؤولي النظام الإيراني، مطالبين بـ"إعدام الرئيس حسن روحاني".


فقد تجمع العشرات من المساهمين الخاسرين في طهران أمام البورصة وطالبوا بمعالجة أوضاعهم، مرددين شعارات مثل "الخائن روحاني يجب إعدامه"، و"الموت لروحاني"، و"همتي همتي أنت عار على هذه الأمة"، إلى أن حضرت الشرطة في التجمع أمام مبنى البورصة ومنعت المتظاهرين من دخول المبنى.

جاء ذلك بعد أِشهر من طلب المرشد الإيراني، علي خامنئي، والرئيس روحاني وأعضاء آخرون في حكومته، بمن فيهم محافظ البنك المركزي، من الناس الاستثمار في البورصة، وذلك بحسب تقرير نشره موقع "إيران إنترناشيونال".

وعقب الخسارة الكبيرة التي لحقت بالناس، نظم الخاسرون في يناير الماضي تجمعات استقال بعدها حسن قاليباف أصل، الرئيس السابق لمنظمة البورصة والأوراق المالية، من خلال نشر خطاب احتجاجا على عدم وفاء الحكومة بوعودها والتدخل السياسي في البورصة.

المتقاعدون مجدداً

في سياق متصل، انتشرت صور للمحتجين أمام مبنى البرلمان في طهران وما لا يقل عن 10 مدن إيرانية أخرى، وكذلك مقاطع فيديو لتجمعات أمام مكاتب الضمان الاجتماعي العامة في مدن إيلام وكرج وخرم آباد وأصفهان ونيسابور والأهواز وكرمانشاه ومشهد وتبريز وأراك وبوجنورد وزنجان وبوشهر وبهشهر.

وردد المتظاهرون هتافات مؤيدة للإفراج عن المعلم المتقاعد إسماعيل كرامي، واستقالة وزير التعاون والعمل والرعاية الاجتماعية، ومن الشعارات الأخرى: "لم نعد نصوت.. لم نر العدالة.. موائدنا فارغة.. يكفي وعود".

كما طالبوا بزيادة معاشاتهم التقاعدية إلى خط الفقر.

يشار إلى أنه في الأشهر الأخيرة، كان متقاعدو الضمان الاجتماعي من بين أولئك الذين تجمعوا بانتظام كل أسبوع للاحتجاج على عدم وجود رواتب كافية، وإضافة إلى مستوى المعاش، يطالب المتقاعدون المحتجون بإلغاء المادة 69 من الضمان الاجتماعي، وزيادة رواتبهم السنوية، والعلاج المجاني.