.
.
.
.
نووي إيران

بعد الانفجار.. الوكالة الذرية تتفقد نطنز وإيران تعتزم زيادة أجهزة الطرد المركزي

إيران أعلنت عزمها تركيب 6 مجموعات إضافية من أجهزة الطرد المركزي "آي.آر-2" في منشأة نطنز تضم إجمالا 1024 جهازا.

نشر في: آخر تحديث:

كشفت وكالة الطاقة الذرية، الأربعاء، أن إيران أبلغتها بنيتها تركيب 6 مجموعات إضافية من أجهزة الطرد المركزي "آي.آر-2" في منشأة نطنز تضم إجمالا 1024 جهازا.

وفي وقت سابق، أعلنت الوكالة أن مفتشيها تفقدوا اليوم الأربعاء منشأة نطنز النووية الإيرانية التي أصيبت الأحد بانفجار نسبته طهران إلى إسرائيل.

من زيارة قام بها في 2014 مفتشو الوكالة لمنشاة نطنز
من زيارة قام بها في 2014 مفتشو الوكالة لمنشاة نطنز

وقالت الوكالة في تصريح: "مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية يواصلون أنشطتهم للتحقق والمراقبة في إيران وقد زاروا اليوم موقع تخصيب (اليورانيوم) في نطنز".

وأضافت: "ستستمر الوكالة الدولية للطاقة الذرية في رفع تقاريرها عن التطورات المتصلة ببرنامج إيران النووي إلى مجلس محافظي الوكالة".

ولم تعلّق الوكالة على حجم الضرر الناجم عما تصفه إيران بأنه "عمل تخريبي" إسرائيلي.

من الأضرار التي خلفها هجوم سابق على منشأة نطنز
من الأضرار التي خلفها هجوم سابق على منشأة نطنز

في سياق متصل، وجّه رئيس مركز البحوث البرلمانية في إيران والنائب في مجلس الشورى علي رضا زاكاني، الأربعاء، انتقادات شديدة اللهجة إلى أجهزة الأمن في البلاد، على خلفية الحادث الأخير في منشأة نطنز النووية.

وشدد زاكاني على أن الحادث تسبب في تدمير معظم منشآت التخصيب في البلاد، وفقا لمصادر إعلام إيرانية، بالإضافة إلى إتلاف أو تدمير بضعة آلاف من أجهزة الطرد المركزي.

وكشف أيضا أن وحدة نووية عالية السعة نُقلت إلى خارج البلاد للإصلاح بعد عطلها، وأعيدت محملة بـ150 كيلوغراما من المتفجرات، وتم نصبها في مكتب يضم مواد حساسة. كما شدد على أن إيران أصبحت جنة للجواسيس.