.
.
.
.

إيران مستاءة: عقوبات الأوروبي مرتبطة بالاتفاق النووي

عرقجي من فيينا: عقوبات أوروبا غير مقبولة على الإطلاق

نشر في: آخر تحديث:

يتزايد العتب الإيراني على ما يبدو على الاتحاد الأوروبي. فقد أبى كبير المفاوضين الإيرانيين، عباس عراقجي، من فيينا أن طهران تعتبر عقوبات الاتحاد الأوروبي الأخيرة لحقوق الإنسان جزءًا من عقوبات الاتفاق النووي، وقال وزير الخارجية الإيراني إن العقوبات ستضعف المحادثات في فيينا.

وفي إشارة إلى الانفجار الأخير في منشأة تخصيب نطنز، أضاف بمقابلة أمس مع "برس تي في": "الأوروبيون لم يتجاهلوا فقط عملية التخريب المهمة التي طالت منشأة نطنز، بل فرضوا أيضا عقوبات جديدة على إيران، وهذا أمر غير مقبول على الإطلاق".

كما لفت إلى ضرورة أن يعد الغرب قائمة بالعقوبات التي من المتوقع رفعها، معتبراً أنه بدون تلك القائمة لن يكون هناك تقدم في المفاوضات.

إلى ذلك، شدد على أن قائمة العقوبات يجب أن تشمل أيضًا أطرافًا ثالثة تمت معاقبتهم لتعاونهم مع إيران.

وبحسب عراقجي، فإن طهران مستعدة لتقديم قائمة مماثلة بالإجراءات النووية التي يتعين عليها القيام بها.

عقوبات طالت الحرس الثوري

يذكر أن الاتحاد الأوروبي كان فرض، في أبريل عقوبات على ثمانية مسؤولين إيرانيين، فضلًا عن ثلاث مؤسسات إيرانية، لدورهم في القمع العنيف لاحتجاجات نوفمبر 2019.

ومن بين المسؤولين العسكريين الذين فُرضت عليهم العقوبات، حسين سلامي، القائد العام للحرس الثوري، وغلام رضا سليماني، رئيس منظمة باسيج المستضعفين، وحسين كرمي قائد الوحدة الخاصة في الشرطة، ومحمد باكبور قائد القوة البرية للحرس الثوري الإيراني، وحسين أشتري قائد الشرطة الإيرانية، وحسين شهواربور، قائد الحرس الثوري الإيراني في محافظة خوزستان (جنوب غربي إيران).

يشار إلى أن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي اجتمعوا من أجل تقييم نتائج المحادثات النووية، فيما تستمر المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة في العاصمة النمساوية، لإيجاد صيغة للعودة الكاملة للاتفاق النووي.

اجتماعات تقنية

وبعد يوم على عقد اجتماع رسمي لدول 4 زائد واحد للجنة المشتركة للاتفاق النووي، مع إيران، تستكمل اليوم الاجتماعات التقنية الثنائية والمتعددة الأطراف بشكل غير رسمي، بحسب ما أفادت مراسلة العربية.

وكان رؤساء وفود الدول الـ4 زائد واحد اجتمعوا أمس بشكل منفصل مع الوفد الأميركي الذي يرأسه المبعوث الأميركي إلى إيران روبرت مالي، للمرة الأولى منذ بدء المحادثات الأسبوع الماضي.

وما زالت الوفود جميعها في فيينا وكذلك منسق الاجتماعات باسم الاتحاد الأوروبي إنريكو مورا.

وفيما تحدث مندوبو روسيا والصين عن إيجابية في مباحثات يوم أمس، لم يعلق أحد من الغربيين المشاركين على سير المباحثات.