.
.
.
.

مفاوضات النووي في فيينا.. "تقدم في مهمة ليست سهلة"

مبعوث الصين: المحادثات ستتواصل

نشر في: آخر تحديث:

أعلن منسق جلسة المباحثات الرامية إلى إنقاذ الاتفاق النووي المبرم مع إيران في فيينا، إنريكي مورا، أنه تم إحراز تقدم في مهمة ليست سهلة.

وقال مورا، السبت، إنه "بعد محادثات مكثفة أجرينا تقييماً في اللجنة المشتركة. ووجدنا أنه تم إحراز تقدم في مهمة بعيدة عن أن تكون سهلة".

كما أضاف: "نهدف لعودة الولايات المتحدة إلى خطة العمل المشتركة الشاملة الخاصة بالاتفاق النووي وتنفيذها بالكامل".

"المحادثات ستتواصل"

من جهته أكد مبعوث الصين لمفاوضات فيينا أن المحادثات ستتواصل، وأن بقية أطراف الاتفاق اتفقت على تسريع العمل بشأن قضايا من بينها العقوبات التي سترفعها الولايات المتحدة.

وقال سفير الصين لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وانغ تشون، للصحافيين بعد اجتماع بقية الأطراف الموقعة على الاتفاق المبرم عام 2015: "المحادثات ستتواصل. اتفقت كل الأطراف على تسريع الوتيرة بشكل أكبر في الأيام المقبلة من خلال الانخراط في عمل أكثر موضوعية وشمولاً فيما يتعلق برفع العقوبات، بالإضافة إلى القضايا الأخرى ذات الصلة".

ارتياح للتقدم

من جانبه أعلن مندوب روسيا في فيينا، ميخائيل أوليانوف، انتهاء اجتماع اللجنة المشتركة للاتفاق النووي الإيراني، لافتاً إلى أن المشاركين أعربوا عن الارتياح للتقدم المحرز.

وقال أوليانوف إن "المشاركين في الاجتماع أعربوا عن تصميمهم على مواصلة المفاوضات بهدف استكمال العملية بنجاح في أسرع وقت ممكن".

بدوره أوضح كبير المفاوضين الإيرانيين في المحادثات النووية في فيينا، عباس عراقجي، أن تفاهماً بدأ يظهر في المفاوضات رغم استمرار وجود "خلافات شديدة".

وقال عراقجي لوسائل الإعلام الرسمية الإيرانية: "يبدو أن تفاهماً جديداً آخذ في الظهور وثمة تفاهم بين الطرفين بشأن الهدف النهائي... لكن الطريق ليس سهلاً وهناك بعض الخلافات الشديدة".

مفاوضات غير مباشرة

يشار إلى أن الجولة الثانية من المحادثات بدأت الخميس بفندق في فيينا. ولا تشارك الولايات المتحدة في المحادثات لأن إيران رفضت إجراء مفاوضات مباشرة، لكن مسؤولي الاتحاد الأوروبي الذين يقودون جهود التفاوض يمارسون دبلوماسية مكوكية مع وفد أميركي في فندق على الجانب الآخر من الطريق.

خروقات عديدة

وخرقت إيران العديد من القيود التي فرضها الاتفاق على أنشطتها النووية رداً على الانسحاب الأميركي منه وإعادة فرض العقوبات على طهران في عهد الرئيس السابق دونالد ترمب. ويعمل المفاوضون على الخطوات التي يجب على الجانبين اتخاذها بشأن العقوبات والأنشطة النووية من أجل العودة إلى الامتثال الكامل.

كما شهدت المحادثات مزيداً من التعقيد بعد انفجار وقع في منشأة إيران الرئيسية لتخصيب اليورانيوم في نطنز. وردت طهران برفع مستوى تخصيب اليورانيوم إلى درجة نقاء 60%، وهي خطوة كبيرة نحو تصنيع أسلحة، من نسبة 20% سابقاً.

إلى ذلك تقول طهران إن الانفجار كان عملاً تخريبياً من قبل إسرائيل وأعلنت السبت اسم مشتبه به. ولم تعلق إسرائيل رسمياً على الحادث.