.
.
.
.
نووي إيران

رغم اتهام إسرائيل بهجوم نطنز.. نائب إيراني يتهم المعارضة بالتوغل في المنشآت النووية 

النائب دعا إلى سد الثغرات الأمنية "للقوى المضادة للثورة" في المراكز الحساسة

نشر في: آخر تحديث:

على خلفية الانفجار في مفاعل نطنز، الأحد الماضي، دعا ممثل مدينة غرمي في البرلمان الإيراني ونائب رئيس لجنة الشؤون الإجتماعية، ولي إسماعيلي، إلى "سد الثغرات" الأمنية في المنشآت الإيرانية، وقال: "يجب سد الثغرات الأمنية للقوى المضادة للثورة في المراكز الحساسة إلى الأبد ومحاسبة المجموعات ذات الصلة في هذا الصدد".

وحتى الآن كانت إيران تتهم إسرائيل، ولكن هذا النائب يتهم عناصر المعارضة الإيرانية التي وصفها بـ"القوى المضادة للثورة" إلا أنه لم يذكر أي طرف من المعارضة بالاسم، ولم يقدم تفاصيل حول "استغلال الثغرات الأمنية".

وبحسب وكالة إرنا، قال ولي إسماعيلي في الجلسة العلنية، اليوم الأحد: "إن الأعداء الآن يبحثون عن حل للتفاوض مع إيران، مما يدل على أن مقاومة الشعب وتحديد المسار من قبل المجلس أدى إلى نتائج إيجابية".

وأضاف: "يجب اليوم، إغلاق الثغرات الأمنية للقوى المضادة للثورة في المراكز الحساسة إلى الأبد، ويجب محاسبة الجهة المعنية ووزير الاستخبارات".

ويبدو أن النائب غير مقتنع بما أعلنته وزارة الاستخبارات بالتعرف على منفذ عملية نطنز، حيث ذكرت الوزارة يوم السبت أنها تعرفت على الفاعل واسمه رضا كريمي. وأضافت الوزارة أنه فر من إيران قبل انفجار الأحد الماضي، والذي ألقت إيران باللوم فيه على إسرائيل، وشددت إيران على أن "الخطوات اللازمة والقانونية لاعتقاله وإعادته إلى البلاد جارية".

وفي إشارة إلى المادة 77 من الدستور، قال إسماعيلي: "ما يحدث في فيينا يجب أن يعرض على البرلمان، ونحن نؤكد على إلغاء جميع العقوبات والتحقق من ذلك، ولن نتراجع عن ذلك، ولا نعتقد أن هناك عقوبات جيدة وأخرى سيئة".

وفي ذروة التهديدات الإيرانية بتوسيع أنشطتها النووية، تعرضت "نطنز"، وهي أهم منشآة إيرانية لتخصيب اليورانيوم وتصنيع أجهزة الطرد المركزي، للمرة الثانية خلال عام إلى هجوم قوي واعترف بعض المسؤولين الإيرانيين بأن الهجوم أتلف آلاف أجهزة الطرد المركزي.