.
.
.
.
في مقابلة مع العربية نت

ابنة معتقلة إيرانية في "إيفين": صحة والدتي متدهورة جداً

نشر في: آخر تحديث:

انتقدت مريم كلارين ابنة المعتقلة الايرانية – الألمانية ناهيد تقوي، المحتجزة من قبل استخبارات الحرس الثوري بطهران بتهم أمنية، موقف الحكومة الألمانية لعدم التطرق لهذه القضية خلال مفاوضات فيينا مع الجانب الإيراني.

وقالت كلارين في مقابلة مع "العربية.نت" إن والدتها البالغة من العمر 66 عامًا تمر بوضع صحي متدهور في معتقلها بسجن "ايفين" سيئ الصيت.

كما أوضحت أن والدتها أمضت أكثر من 4 أشهر في زنزانة انفرادية في قسم " 2-ألف"، ولدينا مخاوف كبيرة على صحتها الجسدية والنفسية.

تعصيب للعينيين.. ومراقبة على مدى 24 ساعة

وأضافت: " الغرض من إبقائها هناك هو لكسر معنوياتها لغرض كسب الاعترافات خلال الاستجواب، كما تتم مراقبتها على مدار 24 ساعة في اليوم بواسطة الكاميرات".

وأكدت أنه يتم تعصيب عينيها في كل مرة تجلب فيها خارج زنزانتها لغرض الاستجواب، وحتى عندما يتم إخراجها لاستنشاق الهواء لمدة ساعة في اليوم".

وقالت مريم كلارين إن والدتها تضطر إلى النوم على الأرض دون سرير أو وسادة رغم كبر سنها، كما يجب عليها أيضًا الجلوس وتناول الطعام على الأرض. وأضافت: يخضع حصولها على الرعاية الطبية في طبابة سجن إيفين لتقدير المحققين الذين يستخدمون العلاج الطبي كـ"مكافأة" على التعاون في التحقيق.

ناهيد تقوي
ناهيد تقوي

آلام جسدية لا تطاق

وقالت كلارين: إذا استمرت الحكومة الإيرانية في احتجاز هذه المرأة البريئة كرهينة، فيجب على الأقل إرسالها إلى جناح إيفين العام حيث يسمح لها بالعيش في ظل ظروف أقل تقييدًا".

كما كشفت مريم أنه في 16 مارس/ آذار، "نُقلت والدتي إلى جناح النساء في سجن إيفين، لكن بعد 20 يومًا، في 5 أبريل / نيسان، أُعيدت إلى الحبس الانفرادي في قسم 2-ألف، دون أي سبب، وهي تعاني من ارتفاع ضغط الدم ومرض السكري من النوع الثاني وآلام جسدية لا تطاق".

وردا على سؤال حول موقف الحكومة الألمانية من قضية والدتها قالت مريم كلارين إنه "لا يوجد تطور إيجابي. أتحدث إلى وزارة الخارجية عدة مرات في الأسبوع، فهم يعرفون كل تفاصيل القضية لكن لم يقولوا إنهم طرحوا القضية حتي خلال المفاوضات في فيينا. وآمل أن يعلموا أن مسؤوليتهم هي العمل على الإفراج عن والدتي".

من سجن إيفين في إيران (أرشيفية- فرانس برس)
من سجن إيفين في إيران (أرشيفية- فرانس برس)

اعتقال في منزلها بطهران

يذكر أن ناهيد تقوي قد اعتقلت في 16 أكتوبر / تشرين الأول 2020 في منزلها في طهران من قبل جهاز استخبارات الحرس الثوري وتمت مصادرة جواز سفرها الألماني ومتعلقات شخصية أخرى. وعقب ذلك اقتيدت إلى زنزانة انفرادية في قسم " 2-ألف" في سجن إيفين، التابع للحرس الثوري، دون منحها حق الوصول إلى محاميها حيث تقول عائلتها إنه تم استجوابها لحوالي 1000 ساعة في المجموع.

وكانت الأكاديمية البريطانية الأسترالية الدكتورة كايلي مور-غيلبرت، التي احتجزت بطهران لعامين بظروف قالت إن قسم " 2-ألف" في سجن إيفين التابع للحرس الثوري، يعرف بالتعذيب النفسي بسبب الحبس الانفرادي الطويل لغرض كسب اعترافات أثناء التحقيق".