.
.
.
.

بعد 8 سنوات بالسجن.. الحبس والجلد والغرامة لناشطة إيرانية

نشر في: آخر تحديث:

بعدما أفرجت السلطات الإيرانية عن الناشطة الحقوقية الإيرانية البارزة نرجس محمدي في 8 أكتوبر 2020، عقب قضاء أكثر من ثماني سنوات في السجن، إلا أن محكمة جنائية بطهران حكمت عليها مرة أخرى بالسجن 30 شهرا و80 جلدة ودفع غرامة مالية، وترتبط التهم الموجهة إليها بالفترة السابقة التي كانت قضتها في السجن.

وشملت التهم الجديدة ضد نرجس محمدي، المتحدثة باسم مركز المدافعين عن حقوق الانسان في إيران "نشاطات دعائية ضد النظام من خلال إصدار بيانات، والاعتصام في مكتب السجن، والعصيان ضد رئاسة السجن، وكسر الزجاج، والافتراء بخصوص التعذيب والاعتداء بالضرب".

وكانت نرجس محمدي قد اشتكت من سوء معاملة مسؤولي سجن إيفين معها، واحتجت على القضية بالقول "أن الشاكية توضع الآن في مكان المدعى عليها"، ورفضت حضور جلسات المحكمة وقالت إنها لن تخضع للحكم الصادر بحقها.

وكتب زوج نرجس محمدي، تقي رحماني في قناته على تطبيق تلغرام تحت عنوان "الرد على طريقة القضاء: الحبس والجلد لنرجس محمدي": "نرجس محمدي، التي أطلق سراحها من السجن في أكتوبر الماضي بعد مضي ثماني سنوات ونصف في السجن، يحكم عليها من جديد بالسجن لمدة عامين ونصف و80 جلدة ودفع غرامة مالية".

نرجس محمدي
نرجس محمدي

وأوضح رحماني حيثيات الحكم القضائي الجديد، مشيرا إلى أن "القضاء أصدر الجزء الرئيسي من هذا الحكم بسبب احتجاج السيدة محمدي على سوء المعاملة الشديدة التي تعرضت له من المسؤولين القضائيين والأمنيين وبسبب فضحها لمسؤولي السجن حينها".

وأضاف تقي رحماني إن "هذه الناشطة الحقوقية نشرت في آذار/مارس فيديو وبيانا مكتوبا، فضحت سلطات السجن وحذرت من التحرش الجنسي بالسجينات في مراكز الاحتجاز الإيرانية".

وقالت نرجس محمدي احتجاجا على الشكوى الجديدة ضدها: "كسرتُ نوافذ وأبواب مبنى السجن ردا على الأكاذيب والخداع والشتائم والتحرش من قبل رجال إيفين، وأضافت، "لن أعترف بمثل هذا النظام أو بمثل هذه السجون أو بالأنظمة المتبعة في مثل هذه السجون".

وفي يوليو من العام الماضي، نشر كل من كيانا وعلي، ولدي نرجس محمدي وزوجها تقي رحماني، مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي قالا بأنهما لم يسمعا صوتها منذ 11 شهرا، بعد ذلك شارك رواد تويتر هاشتاغ "فلنكن صوت نرجس"، داعين إلى إطلاق سراح هذه الناشطة الحقوقية، بعد ذلك أخلت السلطات سبيلها في يوم الخميس 8 أكتوبر 2020 بعد ما أمضت أزيد من 8 سنوات في السجن.