.
.
.
.

روسيا تثني على قرار إيران والوكالة بتمديد الاتفاق

المندوب الروسي لدى فيينا مرحباً بالتمديد: سيسهل استعادة الاتفاق النووي

نشر في: آخر تحديث:

بعد تأكيد تمديد طهران لاتفاق المراقبة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية مدة شهر، اعتبر ميخائيل أوليانوف، مندوب روسيا الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا، أن الخطوة جديرة بالثناء.

وفي تغريدات عبر تويتر اليوم الاثنين، تعليقاً على التمديد، أضاف أوليانوف أن ذلك سيساعد في الحفاظ على جو عملي في محادثات فيينا بشأن خطة العمل الشاملة المشتركة، كما سيسهل إنجاح الجهود الدبلوماسية لاستعادة الاتفاق النووي.

تمديد الاتفاق

جاء ذلك بعدما أخطر مبعوث إيران لدى وكالة الطاقة الذرية كاظم غريب آبادي، الوكالة الذرية بتمديد اتفاق المراقبة مدة شهر.

من جانبه، أعلن مدير وكالة الطاقة الذرية رفاييل غروسي، أن الوكالة أجرت محادثات مع الإيرانيين بشأن المواقع النووية، مضيفاً أن تمديد الاتفاق تمّ لمدة شهر.

كما أشار إلى مواصلة عمليات المراقبة للمواقع النووية الإيرانية، رافضاً أي شروط إيرانية على عمل الوكالة.

بروتوكول إضافي

وكانت الوكالة قد قالت عام 2017 إنه بموجب ما يسمى بـ "البروتوكول الإضافي" مع إيران، فإن الوكالة "تجمع وتحلل مئات الآلاف من الصور الملتقطة يومياً بكاميرات المراقبة المتطورة الخاصة بها".

كما أوضحت الوكالة في ذلك الوقت، أنها وضعت ألفي ختم مقاومة للعبث بالنسبة للمواد والمعدات النووية".

من البرلمان الإيراني (أرشيفية- فرانس برس)
من البرلمان الإيراني (أرشيفية- فرانس برس)

وقد وافق البرلمان الإيراني في ديسمبر الماضي، على مشروع قانون من شأنه تعليق جزء من عمليات التفتيش التي تقوم بها الأمم المتحدة لمنشآتها النووية إذا لم يقدم الموقعون الأوروبيون إعفاء من العقوبات النفطية والمصرفية بحلول فبراير.

وأبرمت الوكالة الدولية للطاقة الذرية اتفاقاً لمدة ثلاثة أشهر مع إيران لتعليق صور المراقبة، مع تهديد طهران بحذفها بعد ذلك إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.