.
.
.
.

بدون إيران.. محادثات فيينا على طاولة دول الاتفاق النووي

مبعوث روسيا: تبادلنا وجهات النظر حول الأوضاع الحالية في محادثات فيينا مع التركيز بشكل خاص على جوانب تنفيذ اتفاقية مستقبلية هي في مرحلة متقدمة من الإعداد

نشر في: آخر تحديث:

أعلن مبعوث روسيا إلى محادثات فيينا، ميخائيل أوليانوف، اليوم الخميس، أن "الدول المشاركة في خطة العمل الشاملة المشتركة التقت اليوم (بدون إيران) مع وفد الولايات المتحدة".

وكتب أوليانوف على حسابه في تويتر: "تبادلنا وجهات النظر حول الأوضاع الحالية في محادثات فيينا مع التركيز بشكل خاص على جوانب تنفيذ اتفاقية مستقبلية هي في مرحلة متقدمة من الإعداد".

عقوبات أخرى عالقة

من جهته، كشف الرئيس الإيراني، حسن روحاني، اليوم الخميس، أنه تم الاتفاق على رفع العقوبات الرئيسية عن بلاده، إلا أنه أقر بوجود عقوبات أخرى عالقة. وقال إن "هناك عقوبات أخرى يجب رفعها لتنفيذ الاتفاق النووي بشكل كامل".

كما أوضح أن الوفد المفاوض في العاصمة النمساوية طلب "رفع العقوبات كاملة وليس على شكل خطوة بخطوة"، في إشارة ربما إلى صعوبة تحقيق هذا المطلب.

جولة خامسة

تأتي تغريدة أوليانوف في وقت بدأت القوى العالمية، الثلاثاء، جولة خامسة من المحادثات مع إيران، بغية إعادة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي المبرم عام 2015، والذي يهدف لمنع إيران من امتلاك قنبلة ذرية.

ولا تشارك الولايات المتحدة في المحادثات بشكل مباشر، غير أن وفداً أميركياً يترأسه روب مالي، المبعوث الخاص للرئيس جو بايدن لإيران، يتواجد أيضاً في العاصمة النمساوية. وأجرى ممثلو القوى الأخرى المعنية - ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين – جولات مكوكية بين الولايات المتحدة والجانب الإيراني لتسهيل إجراء محادثات غير مباشرة.

الأكثر تفاؤلاً

يشار إلى أن أوليانوف كان دائماً الأكثر تفاؤلاً بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق، ولفت إلى أن هناك قراراً في الأفق. وقال في تغريدة عن الجولة الخامسة الثلاثاء: "أعتقد أنها قد تكون (الجولة) الأخيرة، لكن كي أكون في الجانب الآمن، أفضل أن أقول: سنرى".

والاتفاق الهادف أساساً إلى منع إيران من حيازة السلاح النووي، يترنح منذ انسحاب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب منه عام 2018 وتشديده العقوبات على طهران. وإيران التي ردت بالتراجع تدريجياً عن تنفيذ غالبية التزاماتها الأساسية بموجب الاتفاق، تسعى لرفع العقوبات.