.
.
.
.

استخبارات إيران تهدد أحمدي نجاد.. "الرد بالوقت المناسب"

الوزارة هددت ضمنياً الرئيس الإيراني السابق بالملاحقة

نشر في: آخر تحديث:

أصدرت وزارة الاستخبارات الايرانية بيانا مقتضباً ردت فيه على تصريحات الرئيس الايراني السابق محمود أحمدي نجاد الأأخيرة، التي دعا فيما إلى مقاطعة الانتخابات، وهددته ضمنياً بالملاحقة.

ووصفت تصريحات أحمدي نجاد بـ "غير الواقعية" والتي تهدف إلى "تضليل الرأي العام".

كما هددته ضمنيا بالملاحقة، مضيفة في بيان مساء أمس أن "الرد المناسب على الادعاءات المتناقضة مع الحقائق الأمنية سيتم نشره في الوقت المناسب".

اختراقات أمنية كبرى

ولم يحدد البيان ما هي تصريحات أحمدي نجاد "غير الواقعية" وأي "الادعاءات" التي سيتم الرد عليها، إلا أن الرئيس السابق كان اتهم الأجهزة الأمنية بالفشل المتكرر و التركيز على التنصت على الناس العاديين والنشطاء السياسيين بدل أداء واجباتها لحماية البلاد.

كما تحدث في مقابلة أخيرة عن اختراقات أمنية كبرى تم خلالها سرقة الأرشيف النووي واستهداف المواقع النووية وإلحاق خسائر تقدر بالمليارات جراء تخريب المنشآت النووية الحساسة.

الانتخابات الإيرانية - تعبيرية
الانتخابات الإيرانية - تعبيرية

إلى ذلك، اتهم – في تصريحات غير مسبوقة - أجهزة الاستخبارات الإيرانية بالضلوع في أحداث عام 1988 وقمع احتجاجات الحركة الخضراء التي خرجت ضد إعادة انتخابه واتهمت السلطات بتزوير النتائج لصالحه بدعم الحرس الثوري وبإيعاز من المرشد الأعلى علي خامنئي.

المشاركة في قمع الناس

وقال إن وزراء الاستخبارات في عهده لم يكونوا يأتمرون بإمرته متهما إياهم "بالمشاركة في قمع الناس".

كما أضاف: "لقد استبدلت وزيري الاستخبارات خلال فترة عملي في ولايتي الأولى والثانية، لأنني رأيتهما يسلكان طريقا غير صحيح. فكلما حذرتهما بالتنبه للقوى الأجنبية، كانوا يذهبون و يشاركون في الاغتيالات و مضايقة الناس وتدمير الاقتصاد، فشغلهم الشاغل أصبح ملاحقة الناس وتلفيق التهم والتهديد والمضايقة والمنع".

جدير بالذكر أن أحمدي نجاد الذي استبعده مجلس صيانة الدستور مثل الكثير من الشخصيات المهمة الأخرى لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة، ألمح سابقا إلى وجود سيناريوهات أمنية لخلق فوضى عشية الانتخابات بغية إيصال المرشح الذي تريده المجموعة المقربة من المرشد الإيراني علي خامنئي إلى الحكم.