.
.
.
.
نووي إيران

مفاوضات فيينا.. جولة سادسة مرتقبة الأسبوع المقبل

موفدة العربية: استئناف محادثات فيينا حول النووي الإيراني الأسبوع المقبل

نشر في: آخر تحديث:

بعد 9 أيام من التشاور يتوقع أن تختتم الجولة الخامسة من المفاوضات الجارية في فيينا مساء الأربعاء دون التوصل لتوافق حتى الآن حول المسائل العالقة بين إيران والدول الغربية من أجل إعادة إحياء الاتفاق النووي.

فيما نقلت موفدة العربية/الحدث عن مصادر دبلوماسية قولها إن المحادثات بجولة سادسة ستستأنف الأسبوع المقبل.

وقد يتزامن تاريخ الدعوة للجولة السادسة هذه مع اجتماع مجلس المحافظين في الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمناقشة ملف إيران بناء على تقريرين رفعهما أمين عام الوكالة رافايل غروسي قبل يومين، أفادا بعدم حصوله على معلومات تشرح سبب وجود آثار ليورانيوم مخصب في 3 مواقع إيرانية.

فيما يتخوف بعض الدبلوماسيين من انعكاس أجواء هذا الاجتماع التي قد تكون متوترة، على المفاوضات في حال انعقدت في الوقت عينه.

يشار إلى أن الاتحاد الأوروبي، الذي ينسق تلك المحادثات كان أعلن سابقا أن اجتماعا رسميا سيعقد مساء اليوم لدول ٤+١، وذلك في ختام الجولة الخامسة.

 مندوب إيران إلى مفاوضات فيينا عباس عراقجي- فرانس برس
مندوب إيران إلى مفاوضات فيينا عباس عراقجي- فرانس برس

مسائل عالقة

يأتي هذا فيما لا يزال عدد من المسائل عالقة دون حل، بحسب ما أكد المتحدث باسم الحكومة الإيرانية أمس، موضحا في الوقت عينه ألا شيء مستعصيا.

وفي إشارة تفاؤل أيضا، قال نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، اليوم الأربعاء، إن موسكو لا تتوقع حدوث عقبات لا يمكن التغلب عليها في طريق استعادة خطة العمل الشاملة المشتركة..

كما ألمح في تصريحات للصحافيين، إلى أن المسار قصير أمام التوصل لتوافق بين الوفود المشاركة في محادثات العاصمة النمساوية، قائلا: "نأمل ألا يكون المسار القصير الذي لا يزال يتعين قطعه قبل استكمال المفاوضات بنجاح لاستعادة التنفيذ الكامل للاتفاق النووي محفوفاً بالعقبات التي لا يمكن التغلب عليها".

من أمام الفندق حيث تجري مفاوضات فيينا حول نووي إيران(أرشيفية- رويترز)
من أمام الفندق حيث تجري مفاوضات فيينا حول نووي إيران(أرشيفية- رويترز)

بدوره، كرر المندوب الروسي الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا، الذي يترأس وفد بلاده في المفاوضات النووية، ميخائيل أوليانوف، اليوم موقفه الذي لطالما أعلن عنه سابقاً لجهة تأكيده على إحراز الوفود في فيينا تقدما ملحوظا، إلا أنه أكد الحاجة إلى مزيد من الوقت.

يذكر أنه من بداية إبريل الماضي، تعكف مجموعة الـ 4+1 (بريطانيا وألمانيا وفرنسا وروسيا، بالإضافة إلى الصين) وإيران، بمشاركة غير مباشرة من الولايات المتحدة، على بحث إمكانية إعادة إحياء الاتفاق الذي أبرم عام 2016 ، وانسحب منه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، معيدا فرض العقوبات على إيران.