.
.
.
.
الانتخابات الإيرانية

روحاني ينعت مجلس صيانة الدستور الإيراني بالجهل

يأتي تصريح روحاني رداً على المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور الذي قال إن المشاركة المنخفضة بالانتخابات لن تلغي شرعيتها

نشر في: آخر تحديث:

منذ إقصاء جميع الوجوه الإصلاحية والمعتدلة المرشحة للانتخابات الرئاسية من قبل مجلس صيانة الدستور الإيراني، يستمر النقد لهذا الجهاز الحكومي رغم تأييد المرشد الأعلى قراراته.

وفي الوقت الذي لم يبق إلا شهران من فترة رئاسته الثانية والأخيرة، انتقد حسن روحاني بشدة مجلس صيانة الدستور والمتحدث باسمه ونعته بالجهل.

يأتي تصريح روحاني رداً على المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور الذي سبق أن قال لوكالة أسوشييتد برس إن المشاركة المنخفضة في الانتخابات لن تلغي شرعيتها.

ولم يشر الرئيس الإيراني حسن روحاني الذي ينتمي للتيار الأصولي المعتدل، وهو حليف الإصلاحيين بشكل مباشر، إلى موضوع إقصاء المرشحين إلا أنه أكد أن صناديق الاقتراع وحدها تمثل "جوهر الثورة".

واستشهد روحاني بمقولة للمرشد المؤسس للنظام الإيراني روح الله خميني الذي قال "إن الدور الرئيسي والحاسم للناس"، ووصف روحاني تصريحات من قللوا من أهمية المشاركة بـ"الجهل" في إشارة غير مباشرة للمتحدث باسم مجلس صيانة الدستور عباس علي كدخدائي.

6 مرشحون في الانتخابات الرئاسية في ايران المعتمدون من مجلس صيانة الدستور روحاني جهانجيري  رئيسي قاليباف  هاشمي طبا و مير سليم
6 مرشحون في الانتخابات الرئاسية في ايران المعتمدون من مجلس صيانة الدستور روحاني جهانجيري رئيسي قاليباف هاشمي طبا و مير سليم

وكان كدخدائي صرح يوم الثلاثاء 18 مايو، لوكالة أنباء أسوشييتدبرس، أن المشاركة المنخفضة المحتملة في الانتخابات الرئاسية المقبلة في إيران لن تشكل أي مشاكل قانونية وأن شرعيتها ستبقى سارية.

ويعد مجلس صيانة الدستور أحد الهيئات الأساسية في النظام السياسي الإيراني، وتعود له صلاحية المصادقة على أسماء المرشحين لخوض الانتخابات الرئاسية والبرلمانية ومجلس الخبراء بالإضافة إلى المصادقة على تشريعات البرلمان. ويعين المرشد الأعلى للنظام الفقهاء الستة من أعضاء المجلس الـ12 ويقترح رئيس السلطة القضائية المعين من قبل المرشد الحقوقيين الـ6 من الأعضاء على البرلمان ليصادق على عضويتهم في المجلس.

وفي إشارة إلى ما اعتبره أهمية شهر يونيو، شهر الانتخابات الرئاسية في تاريخ النظام الإيراني، أكد حسن روحاني في اجتماع لمجلس الوزراء، أن الخميني لم يسع قبل الثورة إلى الكفاح المسلح أو حرب العصابات.. بل تحرك لإعداد الشعب لحركة عامة، وثم انتفاضة جماهيرية".

وللتأكيد على أهمية صوت الشعب لتحديد مصير المرشحين بدلا من مجلس صيانة الدستور، شبّه روحاني الثورة الإيرانية لعام 1979 بالثورة الدستورية لعام 1909 التي كتب على إثرها أول دستور لإيران وتشكل أول برلمان، قائلاً إن تحقيق هذين الحدثين كان عبر صناديق الاقتراع.

كما ذكر مجلس صيانة الدستور والمرشد المدافع عنه بشعار معروف للمرشد المؤسس، الخميني الذي قال "صوت الشعب هو المقياس"، محذرا منافسيه من التيار الآخر بالقول "لا ينبغي أن نبتعد عن الإمام الخميني، ونمنع التقهقر".

وأضاف روحاني، دون تسمية عباس كدخداي، المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور، فقال: "لا ينبغي لأحد أن يقول جهلًا إنه لا يهم إذا جاؤوا وصوتوا كثيرا"، مؤكدا "صناديق الاقتراع هي أهم القضايا".

ودافع الرئيس الإيراني عن أداء حكومته واعتبر ما وصفه بـ"هزيمة دونالد ترمب"، بأنها "انتصار سياسي للأمة الإيرانية" في إشارة إلى دور حكومته المزعوم في ذلك.

وادعى قائلا: "لا أعتقد أن هناك سجلا في التاريخ يثبت أن إيران واجهت الولايات المتحدة في الأمم المتحدة وفي محكمة العدل الدولية في لاهاي، وضاقت الولايات المتحدة طعم الفشل مرات عديدة".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة