.
.
.
.

ظريف: إدارة بايدن لم تتخلَّ عن سياسة الضغوط القصوى

نشر في: آخر تحديث:

اتهم وزير خارجية إيران، محمد جواد ظريف، الاثنين، إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن بعدم التخلي عن سياسة الضغوط القصوى ضد بلاده.

وكتب في تغريدة عبر حسابه على "تويتر"، أنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كان إدارة بايدن مستعدة للتوقف عن استخدام الحرب الاقتصادية كـ "ورقة للمساومة".

كما أكد أن بلاده ملتزمة بخطة العمل الشاملة المشتركة، مضيفاً "حان الوقت لتغيير المسار".

وكان ظريف قد هاجم قبل أيام، الولايات المتحدة الأميركية، مشدد على ضرورة أن تعود الولايات المتحدة بالكامل إلى التزاماتها، وتتوقف عن محاولة استخدام الحرب الاقتصادية ضد إيران.

وقال: "على واشنطن أن تعود بالكامل لتنفيذ التزاماتها وأن تتوقف عن محاولة استخدام الحرب الاقتصادية غير القانونية ضد إيران كنفوذ تفاوضي”.

رفع جزء من العقوبات

من جانبه، أعلن كبير المفاوضين الإيرانيين في مفاوضات فيينا عباس عراقجي، في وقت سابق، أن "الولايات المتحدة أبدت استعدادها لرفع جزء ملموس من عقوباتها عن طهران".

وأضاف: "سلمت إلينا معلومات من الجانب الأميركي بأنهم جادون برغبتهم في العودة إلى الاتفاق النووي وأعلنوا حتى الآن استعدادهم لرفع جزء كبير من عقوباتهم".

وأشار إلى أن “العرض الأميركي ليس كافيا من وجه نظر طهران، لذلك ستتواصل المشاورات ما لم تتم تلبية كل مطالبنا”.

وكانت محادثات غير مباشرة قد بدأت بين الولايات المتحدة وإيران في فيينا في أبريل، لاستكشاف موقف الجانبين من العودة للامتثال للاتفاق النووي المبرم عام 2015 بين إيران والقوى العالمية. ونص الاتفاق على أن تضع إيران قيودا على برنامجها النووي تجعل من الصعب عليها الحصول على مواد انشطارية لصنع أسلحة وذلك في مقابل تخفيف العقوبات المفروضة عليها من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.

كبير مفاوضي إيران عباس عراقجي (أرشيفية- رويترز)
كبير مفاوضي إيران عباس عراقجي (أرشيفية- رويترز)

جولة سادسة

وانتهت الجولة الخامسة من المحادثات في الثاني من يونيو، ويقول دبلوماسيون إن جولة سادسة قد تنعقد يوم الخميس على الرغم من عدم تأكيد ذلك حتى الآن. وانسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق عام 2018 مما دفع إيران للبدء في انتهاك البنود المتعلقة بها بعد حوالي عام.

وإذا استؤنفت المحادثات يوم الخميس فلن يتبقى سوى ثمانية أيام فقط للتوصل إلى اتفاق قبل إجراء الانتخابات الإيرانية المقررة في 18 يونيو.

ويقول بعض المندوبين إن من الممكن التوصل إلى اتفاق بحلول ذلك الوقت لكن الاحتمالات ليست كبيرة.