.
.
.
.
نووي إيران

موسكو: تتبقى ملفات قليلة لم يتم حلها في مفاوضات فيينا

مندوب روسيا: دعم كبير من الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمفاوضات فيينا

نشر في: آخر تحديث:

ذكرت وكالة الإعلام الروسية أن نائب وزير الخارجية سيرغي ريابكوف قال اليوم الأربعاء، إن هناك بضع قضايا باقية تحتاج إلى حل في المحادثات الرامية لإحياء اتفاق إيران النووي، لكن لم تعد هناك أي عقبات مستعصية.

بدوره، دعا مندوب روسيا الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا ميخائيل أوليانوف، أعضاء مجلس الحكام التابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية لدعم مفاوضات فيينا، واعتبر أن إحياء الاتفاق يخدم مصلحة المجتمع الدولي.

أوليانوف وآبادي (فرانس برس)
أوليانوف وآبادي (فرانس برس)

وفي كلمته خلال اجتماع الوكالة الدولية للطاقة الذرية الليلة الماضية بالتزامن مع بدء دراسة تقرير مدير عام الوكالة من قبل أعضاء مجلس الحكام للتحقق من تنفيذ الاتفاق النووي، قال أوليانوف: إن "إيران كانت ملتزمة بالتنفيذ الكامل لجميع تعهداتها قبل خروج أميركا من الاتفاق النووي، وأن إحياء هذا الاتفاق يخدم مصلحة المجتمع الدولي".

وأضاف: إن الاتفاق النووي يضمن سلمية البرنامج النووي الإيراني وتنمية التعاون النووي وأمن منطقة الشرق الأوسط، بحسب وكالات الأنباء الروسية.

وتابع قائلاً: إن "الذين يعارضون الاتفاق النووي يحللون الحقائق بصورة خاطئة ويتجاهلون الحقائق الملموسة لأغراض سياسية".

وكانت الولايات المتحدة طالبت الثلاثاء، إيران بالسماح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بمراقبة أنشطتها على النحو المبين في اتفاق تم تمديده مؤخرا حتى 24 يونيو حزيران، وذلك لعدم تقويض المحادثات الرامية لإحياء اتفاق إيران النووي.

وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإيران قد توصلتا في فبراير شباط إلى اتفاق مدته ثلاثة أشهر يخفف من وطأة قرار طهران تقليص تعاونها مع الوكالة بإنهاء تدابير المراقبة الإضافية الواردة في اتفاق 2015.

ويقضي الاتفاق الجانبي الجديد، الذي مُدد شهرا في 24 مايو أيار، بمواصلة جمع البيانات في ترتيب يشبه الصندوق الأسود لا سبيل لوكالة الطاقة الذرية للوصول إليه إلا في موعد لاحق. ولم يتضح بعد
ما إذا كان الاتفاق سيُمدد مجددا، إذ قالت الوكالة إن المفاوضات بشأن ذلك تزداد صعوبة.

وقال بيان أميركي خلال اجتماع لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي يضم 35 دولة "نشجع إيران بقوة على تجنب أي عمل من شأنه أن يمنع جمع المعلومات أو السماح للوكالة بالوصول إلى المعلومات الضرورية من أجل أن تتحقق سريعا مرة أخرى من استمرارية المعرفة".

وأضاف البيان "أي إجراء من هذا القبيل سيعقد، على الأقل، بشكل خطير الجهود الجارية للتوصل إلى تفاهم حول كيفية عودة إيران للامتثال لالتزاماتها بموجب خطة العمل المشتركة الشاملة (الاتفاق النووي المبرم عام 2015) مقابل استئناف مماثل من جانب الولايات المتحدة".

ومن المقرر أن تُستأنف في فيينا هذا الأسبوع المحادثات الأميركية الإيرانية غير المباشرة بشأن إحياء الاتفاق. وتشمل البيانات التي يغطيها اتفاق منفصل بين وكالة الطاقة وإيران مستويات تخصيب اليورانيوم في الوقت الفعلي وكذلك ما إذا كانت أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم لا تزال مخزنة فضلا عن إنتاج قطع غيار أجهزة الطرد المركزي.