.
.
.
.

روحاني يبرر لمنتقديه الأوضاع المتدهورة في إيران

نشر في: آخر تحديث:

رد الرئيس الإيراني حسن روحاني على تصريحات سعيد جليلي ومرشحين آخرين انتقدوا سياسته الخارجية خلال المناظرات الأخيرة، قائلا "لو كنتم في السلطة لكنا تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة ولانهالت على رؤوسنا جميع القرارات الأممية".

كما دافع روحاني عن أداء حكومته على مدى 8 سنوات، وطالب الحكومة بإعداد وثيقة حول الوضع المحتمل للبلاد في حالة عدم التوصل إلى اتفاق مع القوى الكبرى، ووثيقة أخرى حول الوضع المحتمل لو بقيت الولايات المتحدة في الاتفاق.

وفي إشارة إلى تدهور الوضع الاقتصادي في أواخر عهد أحمدي نجاد، قال روحاني: "تخيلوا ما كنا عليه في عامي 2012 و2013 حيث انقطعت صادراتنا النفطية، وانقطعت علاقاتنا المصرفية مع العالم، وكان الناس يواجهون ظروفا صعبة للغاية".

وقال إنه لو استمر الاتفاق النووي لبلغت مبيعات النفط الإيراني أعلى مستوياتها، ولتمكنت الحكومة من جذب 60 مليار دولار على الأقل في شكل ائتمان من دول أخرى.

لكن الرئيس الإيراني الذي تولى منصبه قبل ثماني سنوات بوعود معيشية وشعار إنقاذ الاقتصاد الإيراني، يغادر الرئاسة في ظل تدهور الوضع الاقتصادي وانهيار تاريخي لقيمة العملة الوطنية وارتفاع غير مسبوق للأسعار واحتجاجات وإضرابات مستمرة.

وكرر روحاني ادعاءه بأن حكومته على وشك إنهاء العقوبات فيما يقول الأوروبيون والأميركيون إن المفاوضات ستأخذ وقتا طويلا، وستستمر مع الحكومة الإيرانية المقبلة، ولن يكون هناك إلا رفع جزئي للعقوبات مقابل عودة طهران الكاملة لالتزاماتها النووية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة