.
.
.
.

رئيسي: لن نسمح بتفاوض استفزازي.. والباليستي خارج النقاش

الرئيس الإيراني: سندعم المفاوضات التي تضمن مصالحنا

نشر في: آخر تحديث:

في أول مؤتمر صحافي بعد فوزه بالانتخابات، قال الرئيس الإيراني الجديد إبراهيم رئيسي اليوم الإثنين "لن نسمح بمفاوضات استنزافية" في إشارة إلى مفاوضات فيينا حول الاتفاق النووي، مؤكدا أن السياسة الخارجية لطهران لا تبدأ بالاتفاق النووي ولن تقتصر عليه.

وأوضح الرئيس المتشدد أنه لن يتم ربط الظروف المعيشية للشعب الإيراني بالاتفاق النووي والمفاوضات. وأكد أن فريقه لن يتابع التفاوض بشأن النووي من أجل التفاوض فقط.

كما بعث برسالة تحدٍّ للمفاوضات التي بدأت منذ أبريل الماضي في العاصمة النمساوية، قائلا "برنامج الصواريخ الباليستية ليس موضع نقاش"، مطالبا واشنطن برفع كل العقوبات عن بلاده.

"واشنطن انتهكت الاتفاق"

واتهم واشنطن بانتهاك الاتفاق النووي، كما اتهم الاتحاد الأوروبي بالفشل في الوفاء بالتزاماته حول اتفاق 2015.

لكنه قال "سنواصل التعامل مع جميع دول العالم كمبدأ واسع ومتوازن للتفاعل في السياسة الخارجية"، مشددا على دعم أي مفاوضات تضمن مصلحة إيران.

تحديات اقتصادية

أما عن الأوضاع المعيشية المتدهورة في إيران، فأعلن رئيسي أن "الشعب يريد تغيير الأوضاع المعيشية ومكافحة الفساد".

وأعرب عن تقديره "للخدمات التي قدمتها الحكومات المختلفة" بعد ثورة الخميني، مشيرا إلى امتلاكه "برنامج التنمية السابعة بالتعاون مع البرلمان ومجمع تشخيص مصلحة النظام".

يشار إلى أن رئيسي يواجه تحديات جمة في الفترة المقبلة، أبرزها الوضع الاقتصادي المثقل بالأعباء في ظل غياب استراتيجية واضحة.

 إبراهيم رئيسي
إبراهيم رئيسي

فقد تعهد الرئيس المنتخب بتحسين الاقتصاد الإيراني ورفع مستويات المعيشة للعائلات من خلال التركيز على الموارد المحلية للبلاد، والعلاقات التجارية مع الحلفاء، وتعزيز الإنتاج الصناعي، إلا أن التحديات على أرض الواقع كبيرة، خاصة أن العقوبات الأميركية ما زالت سارية.

وفي ما يتعلق بالعلاقات مع دول الجوار لاسيما السعودية، أعلن الرئيس الإيراني أن "لا عقبات" أمام استعادة العلاقات الدبلوماسية. وقال "لا عقبات من الجانب الإيراني أمام إعادة فتح السفارتين".

المفاوضات صعبة

تأتي تصريحات رئيسي لا سيما ما يتعلق منها بالمفاوضات النووية، متزامنة مع تأكيد الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، أن تلك المحادثات صعبة.

وكان بوريل أعرب في مقابلة مع العربية/الحدث، بوقت سابق اليوم، عن أمله بألا يؤدي تغيير القيادة في إيران وانتخاب رئيسي خلفا لحسن روحاني، إلى تعطيل جهود التوصل لاتفاق. وقال: "نأمل ألا تؤثر نتائج الانتخابات على سير مباحثات فيينا".