.
.
.
.

إيران تدعي أن معالجتها لملف الطائرة الأوكرانية لا مثيل لها بالعالم

أوكرانيا: "يبدو أننا نشهد بعض التطورات ظاهريا، ولكن إذا نظرنا لتفاصيل القضية نرى أن العديد من أسئلتنا لا تزال دون إجابة"

نشر في: آخر تحديث:

زعم رئيس المنظمة القضائية في القوات المسلحة الإيرانية، شكر الله بهرامي، أن معالجة النظام الإيراني لملف إسقاط الطائرة الأوكرانية "لا مثيل لها" في العالم، حيث في العديد من الحالات المماثلة حول العالم، دفعت الدول "تعويضات"، لكنها "لم تقبل المسؤولية".

وحاول بهرامي تبرئة طهران من مسؤولية إسقاط الطائرة الأوكرانية فقال: "في حوادث مماثلة، مثل تحطم الطائرة الماليزية فوق أوكرانيا، لم يتم التحقيق في القضية حتى الآن بعد مرور ست سنوات، وفي العديد من الحالات ثمة حوادث مماثلة تم دفع التعويضات بعد عدة سنوات، لكن لم يتم قبول المسؤولية".

الطائرة الأوكرانية بعد سقوطها
الطائرة الأوكرانية بعد سقوطها

يذكر أنه تم استهداف وإسقاط الطائرة الأوكرانية بعد قليل من إقلاعها من مطار خميني في طهران، بصاروخين على أقل تقدير أطلقهما الحرس الثوري الإيراني في 9 ديسمبر 2009، مما أسفر عن مقتل جميع من كانوا على متنها وعددهم 176 شخصا.

وظلت طهران تنفي إسقاط الطائرة لمدة ثلاثة أيام، ولكن بعد الإفراج عن أدلة من قبل الولايات المتحدة وأستراليا وكندا وبريطانيا، قبلت أخيرا بالمسؤولية تحت ضغط دولي بإسقاط الطائرة بصواريخ الحرس الثوري الإيراني، لكنها زعمت أن الحادث قد وقع بسبب "خطأ بشري".

وردا على دعوة بعض ذوي الضحايا وحكومتي كندا وأوكرانيا، إلى تقديم إيران تفسيرا مقنعا لاستهداف الطائرة المدنية الأوكرانية من قبل الحرس الثوري، قال رئيس المنظمة القضائية في القوات المسلحة الإيرانية، إن "التحقيق في هذه القضية قد اكتمل منذ نحو عام عبر عملية محاكاة لا مثيل لها في العالم".

وعلى الرغم من المزاعم العديدة لمسؤولين إيرانيين، إلا إنه لم تنشر أي معلومات عن الأشخاص العشرة الذين وجهت إليهم لوائح اتهام فيما يتعلق بإسقاط الطائرة.

ولهذا السبب، انتقد المسؤولون الأوكرانيون مرارا تهرب إيران من تزويد كييف بالمعلومات بهذا الخصوص، وتتهم أوكرانيا علناً طهران بمحاولة "التملص من مسؤولية ارتكاب جريمة إسقاط الطائرة الأوكرانية".

كما قال نائب وزير الخارجية الأوكراني ورئيس فريق التفاوض مع إيران، في مقابلة مع إذاعة "فردا" الأميركية الناطقة بالفارسية، يفغيني ينين: "يبدو أننا نشهد في الظاهر بعض التطورات، ولكن إذا نظرنا إلى تفاصيل القضية وعمقها، يمكننا أن نرى أن العديد من أسئلتنا لا تزال دون إجابة".

وبما أن الطائرة أسقطت من قبل الحرس الثوري كقوة مسلحة رسمية إيرانية، فقد أحيل ملف القضية إلى المنظمة القضائية للقوات المسلحة الإيرانية.