.
.
.
.

برلماني إيراني سابق يتهم استخبارات بلاده بالضعف في مواجهة الموساد

ذكر بيشة أن "انقسام الأعمال في المجال الاستخباراتي الإيراني أضعف الجهاز"

نشر في: آخر تحديث:

قال الرئيس السابق للجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية التابعة للبرلمان الإيراني، حشمت الله فلاحت بيشة، إن "المنافس الاستخباراتي والأمني لإيران هو جهاز الموساد الإسرائيلي"، وإن "كل العمليات الأمنية ضد طهران من تنفيذ الموساد"، حسب موقع "اعتماد أونلاين".

وذكر أن "إيران لم ترد على الهجمات التي يقوم بها الموساد ضد إيران".

وأكد البرلماني السابق أن "انقسام الأعمال في المجال الاستخباراتي الإيراني أضعف الجهاز"، حسب تصريحات وزير الاستخبارات الإيراني السابق، علي يونسي.

وكان يونسي قال: "لقد وصل نفوذ الموساد في إيران إلى مستوى جعل المسؤولين الإيرانيين يشعرون بالقلق على حياتهم".

نفتالي بينيت
نفتالي بينيت

وعلى الجانب الإسرائيلي، نقل موقع "أكسيوس" الإخباري الأميركي، الأربعاء الماضي، عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت أطلق مراجعة للسياسة المتبعة تجاه إيران، سيتم الانتهاء منها قبل أول لقاء له مع الرئيس الأميركي جو بايدن والمرجح عقده أواخر يوليو الجاري.

وأوضح الموقع أن المسؤولين الإسرائيليين، الذين لم يكشف عن أسمائهم، قالوا إن بينيت عقد بالفعل عدة اجتماعات بشأن إيران قبل إجراء مراجعة واسعة النطاق للسياسة، تشمل الملف النووي والسياسة الإسرائيلية تجاه سلوك إيران الإقليمي.

وأبلغ مسؤول إسرائيلي، "أكسيوس" أيضاً أن "المسألة الرئيسية محل الجدل هي ما إذا كان حال إسرائيل في ظل السيناريو الراهن، الذي يشهد تسريع إيران لبرنامجها النووي وعدم وجود اتفاق، أفضل حقاً من حالها إذا عادت الولايات المتحدة وإيران إلى الامتثال بالاتفاق النووي المبرم عام 2005".

والاثنين الماضي، اتهمت إيران إسرائيل بشن هجوم تخريبي في يونيو الماضي استهدف منشأة نووية بالقرب من العاصمة، وفقاً لوكالة أنباء "إرنا" الإيرانية الرسمية.

ونقل التقرير عن المتحدث باسم مجلس الوزراء علي ربيعي قوله إن الهجوم سعى إلى إفشال المحادثات الدائرة في فيينا حول إحياء الاتفاق النووي مع القوى العالمية.

وأفاد ربيعي أن إسرائيل قامت "بهذه الأعمال للإشارة إلى أنها قادرة على وقف إيران وأنه لا داعي للحوار معها. لكن كلما حدث تخريب، ازدادت قوتنا".

وأعلنت إيران تفاصيل محدودة عن الهجوم الذي قالت إنه استهدف مجمعاً نووياً مترامي الأطراف يقع في مدينة كرج، التي تبعد 40 كيلومترا شمال غربي العاصمة طهران.

وكان التلفزيون الرسمي قد بث في 23 يونيو عن محاولة للهجوم على مبنى تابع لمنظمة الطاقة الذرية الإيرانية لم تسفر عن وقوع إصابات أو أضرار.