.
.
.
.

شيرين عبادي: نظام طهران اعتاد على خطف وقتل المعارضين

شيرين عبادي: النظام الإيراني اعتاد القيام بعمليات خطف وقتل للمعارضين

نشر في: آخر تحديث:

قالت المعارضة الإيرانية الحائزة على جائزة نوبل للسلام شيرين عبادي، اليوم الأربعاء، تعليقا على محاولة الاستخبارات الإيرانية اختطاف الصحافية الأميركية من أصل إيراني مسيح علي نجاد، إن نظام طهران "علم أنه وصل لطريق مسدود".

وأضافت أن النظام الإيراني يلجأ للقيام بأي شيء بما في ذلك الخطف وقتل صحافيين.

تهمة التآمر لخطف صحافية

وكان القضاء الأميركي أعلن الثلاثاء، أنه وجّه إلى أربعة "عملاء للاستخبارات الإيرانية" تهمة التآمر لخطف صحافية أميركية من أصول إيرانية تقيم في الولايات المتحدة وتنشط في مجال "فضح انتهاكات حقوق الإنسان" في الجمهورية الإيرانية.

ولم يكشف القضاء الأميركي عن اسم هذه الصحافية، لكن مسيح علي نجاد، الصحافية والناشطة الإيرانية المقيمة في نيويورك، بدت في تغريدة على تويتر وكأنها تؤكد أن مؤامرة الخطف كانت تستهدفها.

خطف بالقوة

كما قالت وزارة العدل الأميركية في بيان، إن المتّهمين الأربعة وجميعهم رجال سعوا منذ "يونيو 2020" إلى خطف "كاتبة وصحافية فضحت انتهاكات حقوق الإنسان المرتكبة من قبل الحكومة الإيرانية".

ونقل البيان عن المدّعية العامة أودري ستروس قولها، إن المتّهمين الأربعة خطّطوا "لاقتياد ضحيتهم بالقوة إلى إيران، حيث كان مصيرها سيكون، في أحسن الأحوال، مجهولاً".

الصحافية مسيح علي نجاد
الصحافية مسيح علي نجاد

راقبوها لفترة طويلة

ووفقاً للقرار الاتّهامي، فقد لجأ المتهمون إلى الاستعانة "بخدمات محقّقين خاصّين لرصد وتصوير" ضحيتهم وأقاربها "في مناسبات عدّة" في عامي 2020 و2021.

وعند التواصل مع علي نجاد هاتفيا الثلاثاء، بعد الإعلان عن الاتهام، قالت إنها في حالة صدمة.

وقالت إنها عملت مع مكتب التحقيقات الاتحادي منذ تواصل معها قبل ثمانية أشهر وعرض عليها صورا التقطها من كانوا يخططون لخطفها، مضيفة "أظهروا لي أن الجمهورية الإيرانية باتت قريبة جدا".

وذكر الادعاء في بيان صحافي، أن إيران استهدفت الشخصية الصحافية "لحشدها الرأي العام في إيران والعالم لإحداث تغيير في قوانين النظام وممارساته".

"لست في مأمن حتى في أميركا"

وقالت علي نجاد إن ضباط مكتب التحقيقات الاتحادي نقلوها وزوجها إلى سلسلة من المنازل خلال سير التحقيق، حفاظا على سلامتهما، مشيرة إلى أنها لا تزال مصدومة بعد قراءة عريضة الاتهام.

كما أضافت "لا أستطيع أن أصدق أنني لست في مأمن حتى في أميركا".

وبحسب البيان، فإن إيرانية خامسة تدعى نيلوفار بهادوريفار وتقيم في كاليفورنيا، وجّهت إليها تهمة المشاركة في تمويل هذه المؤامرة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة