.
.
.
.
ميليشيات إيران

رضا بهلوي: تخفيف العقوبات عن إيران غير حكيم وغير أخلاقي

آخر ولي عهد لإيران قبل الثورة اعتبر أن المخطط الإيراني لخطف الناشطة مسيح علي نجاد من داخل أميركا يذكّر بطبيعة النظام "الشيطانية"

نشر في: آخر تحديث:

دعا الأمير رضا بهلوي، آخر ولي عهد لإيران قبل ثورة 1979، في رسالة جديدة إلى استمرار العقوبات ضد النظام الإيراني، في معرض تعليقه على خطة الاستخبارات الإيرانية لخطف الصحافية والناشطة المدنية مسيح علي نجاد من داخل الولايات المتحدة الأميركية.

وأعلنت وزارة العدل الأميركية، في بيان لها أمس الأربعاء، أن خلية مكونة من أربعة أعضاء تابعة لجهاز المخابرات الإيراني حاولت اختطاف الناشطة المدنية مسيح علي نجاد من نيويورك، لكن تم إحباط المخطط.

  الصحافية والناشطة المدنية مسيح علي نجاد (أرشيفية)
الصحافية والناشطة المدنية مسيح علي نجاد (أرشيفية)

وفي معرض تعليقه على هذا المخطط الاستخباراتي الإيراني، كتب رضا بهلوي في رسالته التي نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي: "منذ 42 عاماً تحاول الجمهورية الإسلامية القضاء على المعارضة الديمقراطية من خلال الترهيب والابتزاز والاختطاف والاغتيال. ولحسن الحظ، المؤامرة الأخيرة لم تصل لنتيجة، حيث إن مسيح علي نجاد وأهداف النظام الأخرى ما زالوا على قيد الحياة وبصحة جيدة. لكن العديد من المعارضين والنشطاء والصحافيين ما زالوا مستهدفين بشكل منهجي".

وفي إشارة إلى العقوبات الأميركية المفروضة على إيران واحتمال رفعها أو التخفيف منها، قال: "في الوقت الذي يذكّر النظام الجميع على الدوام بطبيعته الشيطانية، فإن تخفيف العقوبات ليس عملاً غير حكيم فحسب، بل غير أخلاقي أيضاً، كما أنه يُعد تعاونا متعمدا وبوعي مع نظام إجرامي وغير شرعي ومغتصب، في حربه التي لا نهاية لها ضد الإيرانيين ومبادئ حقوق الإنسان والديمقراطية".

العملاء الإيرانيون الأربعة الذين خخطوا لاختطاف الناشطة نجاد: أميد نوري، ومحمود خاضعين، وعلي رضا شوارقي فراهاني، وكيا صادقي
العملاء الإيرانيون الأربعة الذين خخطوا لاختطاف الناشطة نجاد: أميد نوري، ومحمود خاضعين، وعلي رضا شوارقي فراهاني، وكيا صادقي

ووصف ولي العهد الإيراني السابق تخفيف العقوبات ضد النظام الإيراني بأنه "سياسة ضعيفة"، حسب وصفه، مضيفاً بأنها "تشجع الأنظمة المتمردة الأخرى على ارتكاب المزيد من الأعمال الإرهابية".

وشاركت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن مؤخراً، وبـ"شكل غير مباشر" نزولاً عند رغبة طهران، في ست جولات من التفاوض بمشاركة القوى الكبرى في فيينا حول إحياء الاتفاق النووي الإيراني المبرم في 2015 والذي انسحبت منه الإدارة الأميركية في 2018 في عهد الرئيس السابق دونالد ترمب.