.
.
.
.

الصحافية مسيح علي نجاد لبلينكن: نظام إيران تهديد للجميع

نشر في: آخر تحديث:

أكدت الصحافية الأميركية ذات الأصوات الإيرانية التي خططت طهران لخطفها، مسيح علي نجاد، لوزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، الثلاثاء، أن نظام إيران تهديد للجميع، مشددة على أنه نظام غير طبيعي.

وقالت في اتصال هاتفي مع بلينكن، إن النظام الإيراني يقتل المتظاهرين بسبب احتجاجهم على شح المياه، فهو خائف من صوت الشعب، مبينة أن خوزستان أغنى محافظة في البلاد ولكن سكانها فقراء لأنهم عرب إيرانيون.

كما أضافت "لا يمكنكم التفاوض مع هذا النظام ويجب أن تسمعوا صوت الشعب".

وكان القضاء الأميركي، أعلن الأسبوع الماضي، أنه وجّه إلى أربعة "عملاء للاستخبارات الإيرانية" تهمة التآمر لخطف صحافية أميركية من أصول إيرانية تقيم في الولايات المتحدة وتنشط في مجال "فضح انتهاكات حقوق الإنسان" في الجمهورية الإيرانية.

كما كشف ممثلو ادعاء اتحاديون في وقت سابق، أنهم وجهوا اتهامات لأربعة عملاء إيرانيين بشأن مؤامرة خطف علي نجاد.

أسماء العملاء الأربعة

ووردت أسماء العملاء الأربعة في وثائق المحكمة، وهم علي رضا شوارقي فراهاني، ومحمود خاضعين، وكيا صادقي، وأميد نوري.

وقال ممثلو الادعاء، إن المتهمين الأربعة يعيشون جميعا في إيران، وحددوا أحدهم، وهو فراهاني، كمسؤول استخباراتي إيراني، والثلاثة الآخرين على أنهم من "استخبارات إيرانية".

كما تم القبض على إيرانية خامسة تدعى نيلوفار بهادوري فر وتقيم في كاليفورنيا وجّهت إليها تهمة المشاركة في تمويل هذه المؤامرة.

أميد نوري، ومحمود خاضعين،علي رضا شوارقي فراهاني، كيا صادقي
أميد نوري، ومحمود خاضعين،علي رضا شوارقي فراهاني، كيا صادقي

من نيويورك إلى فنزويلا ثم إلى إيران

وتقول لائحة الاتهام الأميركية إن الرجال استأجروا محققين خاصين لمراقبة علي نجاد وعائلتها في نيويورك من خلال تحريف هويتهم.

وتُظهر تفاصيل المؤامرة المفصلة الواردة في لائحة الاتهام أن الإيرانيين قد بحثوا في كيفية إخراج الصحافي من نيويورك على متن قارب سريع متجه إلى كاراكاس في فنزويلا، ثم خططوا بعد ذلك لنقله من فنزويلا إلى إيران، وفقا للائحة الاتهام.

في المقابل، رفضت إيران، الأربعاء ، المزاعم الأميركية بتورط طهران في مؤامرة الاختطاف ووصفتها بأنها "سخيفة ولا أساس لها من الصحة"، بحسب التلفزيون الإيراني.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية سعيد خطيب زاده "هذا الادعاء الجديد من قبل الحكومة الأميركية لا أساس له من الصحة ومضحك لدرجة أنه لا يستحق الرد عليه".