.
.
.
.

أميركا: الجولة السابعة من محادثات فيينا لم تحدد بعد

"هناك إشارات إلى وجود قرارات جديدة تتخذ داخل النظام الإيراني"

نشر في: آخر تحديث:

في وقت أشارت فيه تقارير إعلامية إلى أن احتجاجات الأهواز الأخيرة وموقف الإدارة الأميركية منها قد وضعوا مفاوضات فيينا بشأن النووي الإيراني على المحك، كشف أخيراً المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس أن الجولة السابعة من المحادثات حول العودة إلى الاتفاق "لم تحدد بعد".

وأوضح في تصريحات صحافية، الخميس، أن بلاده أبدت مراراً استعداداها على العمل للعودة والالتزام المشترك بالاتفاق، مشدداً على أن الدبلوماسية باعتقاده هي الأداة الأكثر فعالية المتوفرة مع شركاء أميركا في مجموعة الدول الخمسة زائد واحد للتأكد من جديد من عدم امتلاك إيران للسلاح النووي.

كما تابع أن الولايات المتحدة تدرك أن إيران تعيش هذه الأيام مرحلة انتقالية، موضحاً أن هناك إشارات إلى أن هناك قرارات جديدة تتخذ داخل النظام هناك.

إدانة لقمع الاحتجاجات

يشار إلى أن مسؤولاً في الخارجية الأميركية كان أوضح في حديث لصحيفة صحيفة "واشنطن فري بيكون"، الأربعاء، أن بلاده تتابع عن كثب تقارير الاحتجاجات في محافظة خوزستان الإيرانية، بما في ذلك التقارير التي تفيد بأن قوات الأمن أطلقت النار على المتظاهرين.

وأضاف أن إدارة بايدن تدعم حقوق الإيرانيين في التجمع السلمي والتعبير عن أنفسهم، وهو حق يجب أن يتمتعوا به دون خوف من العنف والاعتقال التعسفي من قبل قوات الأمن، وفق قوله.

كما دان أعضاء في الكونغرس الحكومة الإيرانية لرد فعلها العنيف على المتظاهرين.

جولة سابعة من المفاوضات

الجدير ذكره أنه ومع استمرار الغموض حول موعد الجولة السابعة المتوقعة من المفاوضات النووية بين الغرب وإيران، على الرغم من تأكيد واشنطن مؤخرا استعدادها للمشاركة بطريقة غير مباشرة في المحادثات المتوقفة منذ 20 يونيو ما إن تستأنف، بدأت بعض التقارير تشير إلى احتمال وضع خطة بديلة في حال انسداد الأفق.

وأشار دبلوماسيون غربيون، قبل أيام، بحسب ما نقلت شبكة "إيران إنترناشيونال" إلى أن الدول الأعضاء في الاتفاق النووي بدأت في التشاور في وضع خطة بديلة قد تنفذ في حال انتهت محادثات فيينا دون اتفاق، وتشمل عودة العقوبات الملغاة أو فرض عقوبات جديدة على السلطات الإيرانية.

من فيينا (أرشيفية- أسوشييتد برس)
من فيينا (أرشيفية- أسوشييتد برس)

ولم تتوصل المحادثات النووية التي انطلقت في أبريل الماضي في العاصمة النمساوية، بعد 6 جولات من اللقاءات التي تمت بين الدول الغربية وإيران، برعاية الاتحاد الأوروبي، ومشاركة غير مباشرة من الولايات المتحدة إلى توافق يعيد إحياء الاتفاق الذي تهاوى منذ العام 2018.

فيما كان من المفترض أن تطلق الجولة السابعة مطلع هذا الشهر (يوليو)، إلا أن بعض الخلافات على ما يبدو، حول مسائل أساسية عالقة عرقلت تحديد الجولة المقبلة حتى الآن.