.
.
.
.

مسيح علي نجاد: أوقفوا المفاوضات مع إيران لقمعها احتجاجات الأهواز

مستشار الأمن القومي الأميركي: تشرفت بلقاء مسيح وتأثرت بشجاعتها ودفاعها عن الشعب الإيراني

نشر في: آخر تحديث:

طالبت الصحافية الأميركية ذات الأصوات الإيرانية التي خططت طهران لخطفها من نيويورك، مسيح علي نجاد، اليوم الجمعة، بوقف المفاوضات مع إيران بسبب مخطط الاختطاف والقمع في محافظة الأهواز، معلنة أنها التقت مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان.

وأوضحت عبر حسابها على "تويتر" أن وزارة العدل الأميركية كشفت عن أربعة عملاء من الاستخبارات الإيرانية كانوا يخططون لاختطافها من منزلها في بروكلين، مؤكدة أنها لن تتخلى عمّا سمّتها معركتها "ضد نظام الفصل العنصري بين الجنسين في إيران".

من جانبه، قال سوليفان "تشرفت بلقاء مسيح وتأثرت بشجاعتها ودفاعها عن الشعب الإيراني"، مضيفاً "الولايات المتحدة تدين محاولات ترهيب النشطاء الشجعان مثل مسيح علي نجاد".

وكانت الصحافية الأميركية أكدت لوزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، الأسبوع الماضي، أن نظام إيران تهديد للجميع، مشددة على أنه نظام غير طبيعي.

كما اتهمت النظام الإيراني في وقت سابق هذا الشهر بأنه "يعيش على الاختطاف والرهائن" بعد الكشف عن محاولة اختطافها.

4 عملاء لاستخبارات إيران

وكان القضاء الأميركي، أعلن قبل أسبوعين، أنه وجّه إلى أربعة "عملاء للاستخبارات الإيرانية" تهمة التآمر لخطف صحافية أميركية من أصول إيرانية تقيم في الولايات المتحدة وتنشط في مجال "فضح انتهاكات حقوق الإنسان" في الجمهورية الإيرانية.

ووردت أسماء العملاء الأربعة في وثائق المحكمة، وهم علي رضا شوارقي فراهاني، ومحمود خاضعين، وكيا صادقي، وأميد نوري.

وقال ممثلو الادعاء، إن المتهمين الأربعة يعيشون جميعا في إيران، وحددوا أحدهم، وهو فراهاني، كمسؤول استخباراتي إيراني، أما الثلاثة الآخرون فهم من "الاستخبارات الإيرانية".

كما تم القبض على إيرانية خامسة تدعى نيلوفار بهادوري فر وتقيم في كاليفورنيا وجّهت إليها تهمة المشاركة في تمويل هذه المؤامرة.

أميد نوري، ومحمود خاضعين،علي رضا شوارقي فراهاني، كيا صادقي
أميد نوري، ومحمود خاضعين،علي رضا شوارقي فراهاني، كيا صادقي

قارب سريع من نيويورك إلى فنزويلا ثم إلى إيران

وتقول لائحة الاتهام الأميركية إن الرجال استأجروا محققين خاصين لمراقبة علي نجاد وعائلتها في نيويورك من خلال تحريف هويتهم.

وتُظهر تفاصيل المؤامرة المفصلة الواردة في لائحة الاتهام أن الإيرانيين قد بحثوا في كيفية إخراج الصحافية من نيويورك على متن قارب سريع متجه إلى كاراكاس في فنزويلا، ثم خططوا بعد ذلك لنقلها من فنزويلا إلى إيران، وفقا للائحة الاتهام.

في المقابل، رفضت إيران، الأربعاء ، المزاعم الأميركية بتورط طهران في مؤامرة الاختطاف ووصفتها بأنها "سخيفة ولا أساس لها من الصحة"، بحسب التلفزيون الإيراني.