.
.
.
.
احتجاجات إيران

منشقة إيرانية تلفت الأنظار بالأولمبياد.. وتهزم مواطنتها

كيميا علي زاده شاركت في "طوكيو 2020" ضمن فريق اللاجئين الأولمبي بعد فرارها من إيران بسبب "التمييز" واستخدمها كأداة للترويج الإعلامي للنظام في طهران

نشر في: آخر تحديث:

صدمت المنشقة الإيرانية كيميا علي زاده، اللاعبة جايد جونز الحاصلة على ميداليتين ذهبيتين أولمبيتين، بفوزها على البطلة البريطانية 12-16 في دور الـ16 في دورة ألعاب طوكيو.

من مباراة كيميا مع  جايد جونز
من مباراة كيميا مع جايد جونز

وحققت كيميا، الفائزة بالميدالية البرونزية في أولمبياد ريو دي جانيرو عام 2016، انتصارين لفريق اللاجئين الأولمبي الأحد، لتتأهل إلى ربع نهائي طوكيو في فئة 57 كيلوغراما للسيدات.

وتغلبت كيميا في مباراتها الافتتاحية على منافستها الإيرانية ناهد كياني شانده (التي يدربها مدرّب كيميا السابق) 18-9 قبل لقائها مع جونز، التي كانت تسعى لأن تكون أول بريطانية تفوز بثلاث ميداليات ذهبيات في ثلاث دورات أولمبية متتالية.

من مباراة كيميا مع ناهد كياني شانده
من مباراة كيميا مع ناهد كياني شانده

وفي المباراة التالية فاجأت كيميا جونز بأداء متميز في الدور الثالث، لتفوز بالمباراة محتفلةً مع مدربها وسط هتافات حشد صغير من الرياضيين وموظفي الدعم في مركز مؤتمرات ماكوهاري ميسي في أكبر مفاجأة في بطولة التايكوندو.

لكنها فشلت في الأمتار الأخيرة في مسعاها للفوز بأول ميدالية أولمبية مع فريق اللاجئين الأولمبي، حيث خسرت أمام التركية هاتيجه كوبرا إيلجون.

من مباراة كيميا مع هاتيجه كوبرا إيلجون
من مباراة كيميا مع هاتيجه كوبرا إيلجون

وكانت كيميا قبل خمسة أعوام أول إيرانية تنال ميدالية أولمبية عندما حصلت على البرونزية في ريو دي جينيرو.

وفرت كيميا إلى ألمانيا العام الماضي، وهي واحدة من ثلاثة متسابقين في التايكوندو ضمن فريق اللاجئين بأولمبياد طوكيو، والذي لم يفز بأي ميدالية أولمبية.

وانتقدت كيميا النظام الإيراني القائم على التمييز على أساس الجنس وفرض الحجاب، واستخدمها كأداة للترويج الإعلامي.

كيميا تفوز بالميدالية البرونزية في 2016
كيميا تفوز بالميدالية البرونزية في 2016

ورغم أنها أضاعت فرصتها في كتابة التاريخ للمرة الثانية، استحوذت كيميا على الاهتمام في مجمع ماكوهاري ميسي، ونالت تصفيقاً وتحية من أعضاء الفريق وآخرين في كل مرة دخلت فيها على البساط في ظل غياب المتفرجين.

وبعد خسارتها مباراة الميدالية البرونزية، غادرت كيميا بدون التحدث إلى وسائل الإعلام وغطت وجهها بمنشفة أثناء مرورها بجوار المراسلين.

يذكر أن فريق اللاجئين الأولمبي في طوكيو يضم 29 متسابقاً في 12 رياضة.