.
.
.
.
ميليشيات إيران

سبوتنيك: قاآني زار العراق سراً للتنسيق بين الفصائل و"الحرس"

نقلت الوكالة الروسية عن مصدر عراقي تأكيده أن قائد فيلق القدس بالحرس الثوري التقى قادة بعض الأحزاب والفصائل العراقية المسلحة

نشر في: آخر تحديث:

نقلت وكالة "سبوتنيك" الروسية عن "مصدر سياسي عراقي مطلع" قوله اليوم الخميس، إن قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني إسماعيل قاآني، زار "سراً" بغداد الثلاثاء، والتقى قادة عدد من الفصائل العراقية المسلحة.

وقال المصدر: "نعم كانت هناك زيارة سرية لقاآني وهي ضمن سلسلة زيارات جرى بعضها بشكل معلن وبعضها الآخر كان غير معلن".

ولفت المصدر إلى أن "قاآني التقى في هذه الزيارة قادة بعض الأحزاب، وتحديداً قادة بعض الفصائل العراقية المسلحة، وكذلك التقى قادة عدد من القوى السنية في البلاد"، حسب ما نقلته "سبوتنيك" عنه.

عناصر من الحشد الشعبي في بغداد (أرشيفية)
عناصر من الحشد الشعبي في بغداد (أرشيفية)

وأضاف: "الزيارة، وبحسب المعلومات جاءت للتنسيق العملياتي بين الفصائل المسلحة وبين الحرس الثوري الإيراني، خاصة مع وجود اتهامات للفصائل باستهداف البعثات الدبلوماسية، على الرغم من أن هذه الفصائل تعمل على إنكار صلتها بهذه الاستهدافات ضد البعثات، ومن ضمنها الأميركية، لكنها اعترفت ضمناً بأنها مع استهداف القوافل العسكرية، والأماكن التي تتواجد فيها القوات الأميركية".

وكانت وسائل إعلام عراقية قد ذكرت في وقت سابق، أن قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني إسماعيل قاآني وصل الثلاثاء إلى العاصمة العراقية في زيارة "سرية".

صواريخ كاتيوشا معدة لاستهداف قاعدة بلد في العراق (أرشيفية)
صواريخ كاتيوشا معدة لاستهداف قاعدة بلد في العراق (أرشيفية)

يأتي هذا بينما وقّع الرئيس الأميركي جو بايدن، ورئيس وزراء العراق مصطفى الكاظمي، في واشنطن الاثنين الماضي، اتفاقاً ينهي رسمياً المهام القتالية للقوات الأميركية في العراق بنهاية 2021، بعد أكثر من 18 عاماً على إرسال القوات الأميركية للبلاد.

وأكد بايدن أن الدور الأميركي في العراق سيركز على المساعدة في مجال التدريب، إضافة إلى مكافحة تنظيم "داعش" والدعم الاستخباراتي.

يذكر أن واشنطن تتهم ميليشيات موالية لإيران بالمسؤولية عن الهجمات الصاروخية المتكررة ضد السفارة الأميركية في بغداد وقواعد عسكرية تستضيف قوات أميركية في العراق.