.
.
.
.
نووي إيران

ألمانيا: خيار العودة لاتفاق إيران النووي لن يكون متاحا للأبد

وزير الخارجية هايكو ماس يشير إلى "انزعاج" من تأخير طهران لاستئناف المفاوضات وابتعادها عن التزاماتها النووية

نشر في: آخر تحديث:

قال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس اليوم الجمعة إن إيران "تؤخّر" استئناف المحادثات في فيينا مع القوى العظمى الهادفة إلى إنقاذ الاتفاق النووي المبرم العام 2015، مشدداً على أن خيار إحياء هذا الاتفاق "لن يكون متاحاً إلى الأبد".

من المفاوضات النووية في فيينا
من المفاوضات النووية في فيينا

وقال وزير الخارجية الألماني، في مقابلة مع مجلة "دير شبيغل": "ألاحظ بانزعاج متزايد من أن إيران تؤخر استئناف المفاوضات النووية في فيينا من جهة مع ابتعادها في الوقت ذاته أكثر فأكثر عن عناصر الاتفاق الأساسية".

وأضاف ماس: "نأمل بحصول عودة إلى الاتفاق، ونحن على قناعة شديدة بأن ذلك يصب في مصلحة الجميع". وتابع: "لكن من الواضح أن هذا الخيار لن يكون متاحاً إلى الأبد".

من إعلان الاتفاق النووي في فيينا في يوليو 2015
من إعلان الاتفاق النووي في فيينا في يوليو 2015

وتجرى محادثات منذ إبريل الماضي في فيينا لإحياء الاتفاق الذي سحب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب بلاده منه العام 2018 فيما تخلت إيران تدريجياً عن التزاماتها في إطاره.

إلا أن هذه المحادثات التي تشارك فيها واشنطن بشكل غير مباشر، تبدو معطلة حتى تولي الرئيس الإيراني الجديد المتشدد ابراهيم رئيسي مهامه مطلع اغسطس.

وحذّر وزير الخارجية الأميركي أنطوني بلينكن الخميس من أن المفاوضات لإنقاذ الاتفاق حول النووي الإيراني "لا يمكن أن تستمرّ إلى ما لا نهاية"، مشدداً على أن "الكرة تبقى في ملعب إيران".