.
.
.
.

روحاني: التوصل إلى توافق في فيينا "ليس بعيد المنال"

مسؤولون أميركيون كانوا استبعدوا مؤخراً إمكانية استعادة الاتفاق النووي قبل أيام من تنصيب الرئيس الإيراني الجديد

نشر في: آخر تحديث:

اعتبر الرئيس الإيراني المنتهية ولايته حسن روحاني، الاثنين، أن التوصل إلى توافق في مفاوضات فيينا الرامية لإحياء الاتفاق النووي "ليس بعيد المنال"، وفق وكالة "إرنا".

تأتي تصريحات روحاني في وقت استبعد مسؤولون أميركيون، مؤخراً، إمكانية استعادة الاتفاق النووي قبل أيام من تنصيب الرئيس الإيراني الجديد إبراهيم رئيسي.

مطالب غير واقعية

وحذر كبير المفاوضين الأميركيين، روبرت مالي، من عودة طهران بمطالب غير واقعية، قائلاً إن"هناك خطرا حقيقيا من أنهم يعودون بمطالب غير واقعية بشأن ما يمكنهم تحقيقه في هذه المحادثات"، في إشارة لجولة سابعة من مفاوضات فيينا.

يذكر أنه منذ أبريل تُجرى محادثات في فيينا لإحياء الاتفاق الذي سحب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب بلاده منه العام 2018 فيما تخلت إيران تدريجياً عن التزاماتها في إطاره.

إلا أن هذه المحادثات التي تشارك فيها واشنطن بشكل غير مباشر، تبدو معطلة حتى تولي رئيسي مهامه في 3 أغسطس.

إبراهيم رئيسي (أرشيفية من رويترز)
إبراهيم رئيسي (أرشيفية من رويترز)

"إيران تؤخر استئناف المفاوضات"

والجمعة الفائت، قال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، إن إيران "تؤخر" استئناف المحادثات مع القوى العظمى الهادفة إلى إنقاذ الاتفاق النووي المبرم عام 2015، مشدداً على أن خيار إحياء هذا الاتفاق "لن يكون متاحاً إلى الأبد".

كما أوضح ماس في مقابلة مع المجلة الأسبوعية دير شبيغل: "ألاحظ بانزعاج متزايد أن إيران تؤخر استئناف المفاوضات النووية في فيينا من جهة مع ابتعادها في الوقت ذاته أكثر فأكثر عن عناصر الاتفاق الأساسية".

من محادثات فيينا (أرشيفية من رويترز)
من محادثات فيينا (أرشيفية من رويترز)

وأكد: "نأمل بحصول عودة إلى الاتفاق، ونحن على قناعة شديدة بأن ذلك يصب في مصلحة الجميع"، مضيفاً: "لكن من الواضح أن هذا الخيار لن يكون متاحاً إلى الأبد".

من جهته، حذر وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الخميس الفائت، من أن المفاوضات لإنقاذ الاتفاق حول النووي الإيراني "لا يمكن أن تستمر إلى ما لا نهاية"، مشدداً على أن "الكرة تبقى في ملعب إيران".