.
.
.
.

إسرائيل: مستعدون لمهاجمة إيران

الوزير أشار إلى أن طهران باتت تعزز قوتها في لبنان وغزة وسوريا والعراق واليمن

نشر في: آخر تحديث:

يبدو أن التطورات الأخيرة والانتهاكات الإيرانية للناقلة البحرية في الخليج العربي لن تمر مرور الكرام، فقد أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس عن استعداد بلاده لشن هجوم في إيران.

وأضاف في تصريح صحافي، الخميس، أنه مما لا شك فيه أن إيران تسعى لتشكيل تحد متعدد الجبهات لإسرائيل.

تعزز قوتها وتنشر ميليشياتها

كما أشار إلى أن طهران باتت تعزز قوتها في لبنان وغزة، وتنشر ميليشيات في سوريا والعراق، وتدعم الحوثيين في اليمن.

وأكد الوزير الإسرائيلي ضرورة مواصلة تطوير قدرات تل أبيب في التأقلم متعدد الجبهات، لأن هذا هو المستقبل، وفق قوله.

كذلك أوضح أن على العالم التعامل مع إيران عسكرياً لإنهاء تهديدها.

الخيارات مفتوحة

جاء هذا التصريح متزامناً مع آخر أدلى به رئيس الحكومة الإسرائيلية نفتالي بينيت، الثلاثاء، بأن بلاده تبقي على الخيارات مفتوحة في التحرك بصورة فردية ضد إيران، وذلك إثر الهجوم على ناقلة تشغلها شركة إسرائيلية الأسبوع الماضي في بحر العرب.

وأوضح بينيت أن بلاده تتحرك مع دول العالم للرد على استهداف الناقلة، إلا أنها تعرف تماما كيف تعمل وحدها، مضيفاً أن على طهران أن تعرف أن زعزعة الشرق الأوسط من أراضيها أمر قد انتهى.

وشدد على أن لا أحد يشك في هوية منفذ الهجوم على الناقلة في بحر العرب، قائلاً: "فور الهجوم الإيراني على السفينة، شاركنا معلوماتنا الاستخباراتية مع أصدقائنا في الولايات المتحدة وبريطانيا وفي دول أخرى. لا يساور أحدا الشك في هوية الطرف الذي يقف وراء هذا الحدث، ولكننا قدمنا أدلة قاطعة لتأكيد ذلك"، وفق قوله.

إيران تتنصل تماماً

يشار إلى أن التوترات كانت تصاعدت خلال الأيام الأخيرة إلى حد كبير، خصوصاً بعدما تعرضت سفينة "ميرسر ستريت" التابعة لشركة إسرائيلية لهجوم بطائرة مسيّرة، مما أسفر عن مقتل اثنين من طاقمها.

بدورها، تنصّلت إيران من المسؤولية تماماً، ووصف المتحدث باسم وزارة الخارجية في طهران، سعيد خطيب زاده، الأخبار المنتشرة بأنها مريبة، نافياً ما تردد عن احتمال اختطاف السفينة من قبل القوات العسكرية الإيرانية أو القوات التابعة لإيران.

ولم يتضح على الفور الجهة المسؤولة عن محاولة خطف السفينة أو السفينة المستهدفة، إلا أن مجلة "لويدز ليست" البريطانية الخاصة ببيانات الملاحة البحرية وشركة الاستخبارات البحرية "درياد غلوبا"، ذكرتا أن السفينة التي تم الاستيلاء عليها هي ناقلة الأسفلت "أسفلت برينسيس" التي ترفع علم بنما.