.
.
.
.

"تنسيق منظم لإسقاط النظام".. 13 منظمة إيرانية تتحرك

"إننا مصممون على الارتقاء بهذا التعاون إلى مستوى التنسيق المنظم في أسرع وقت ممكن"

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت 13 منظمة ومنظمة سياسية إيرانية في بيان مشترك للشعب عن دعمها "لرغبته" في إسقاط النظام.

وقالت: "إننا مصممون على الارتقاء بهذا التعاون إلى مستوى التنسيق المنظم في أسرع وقت ممكن"، لافتة إلى أنها بالإضافة إلى معارضة النظام، فإنها تؤمن بـ"الديمقراطية والعلمانية، وسلامة أراضي إيران، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان"، وفق ما أفاد موقع "إيران إنترناشونال" الخميس.

كما أضافت مخاطبة الشعب: "في الظروف التي كنتم ترغبون فيها بتخليص بلدنا من هذا النظام المعادي لإيران واللاإنساني، فإننا بينما ندعم احتجاجاتكم الشجاعة والسلمية، نعلن أننا ملتزمون بالتطلعات الكبيرة للشعب الإيراني، ومن أجل تحقيق ذلك، سنواصل التعاون مع بعضنا بعضا أكثر من ذي قبل".

"إنقاذ إيران"

إلى ذلك أوضحت: "نحن ندرك أيضاً الصعوبات التي نواجهها على طول الطريق، ونحن عازمون على زيادة هذا التعاون إلى مستوى تنسيق منظم في أسرع وقت ممكن حتى يؤدي إلى التضامن الوطني بهدف إنقاذ إيران".

ووقع على البيان كل من: التحالف من أجل بداية جديدة، والجبهة الوطنية لإيران في الخارج، والحزب الدستوري الإيراني، وشبكة فرشكرد، والمنظمة الخارجية لحزب بان إيران يست، وحزب الحرية والرفاهية في إيران، والمجتمع الديمقراطي الاجتماعي لإيران، والحزب الديمقراطي العلماني لإيران، ونساء من أجل الحرية والمساواة المستدامة، وحركة الديمقراطية العلمانية في إيران، وهي منظمة شعبية، ومجموعة من موقعي بيان الـ14شخصاً، في إشارة إلى 14 ناشطاً مدنیاً وسیاسیاً كانوا طالبوا باستقالة علي خامنئي من منصبه وبتغيير جذري في الدستور، يوم 11 يونيو 2019.

من احتجاجات الأهواز (أرشيفية)
من احتجاجات الأهواز (أرشيفية)

قمع احتجاجات المياه

جاء هذا البيان بعد أن قمعت قوات الأمن الاحتجاجات الشعبية ضد سياسات المياه للنظام في محافظة خوزستان جنوب غربي إيران.

يذكر أنه بعد مقتل 8 شبان على الأقل في هذه الاحتجاجات والاعتقالات الواسعة في المحافظة، والتي تشير تقارير غير رسمية إلى استمرارها، قام المواطنون في مدن أخرى في إيران، بما في ذلك لورستان وأصفهان وطهران وتبريز ومشهد، بتنظيم مظاهرات لدعم الاحتجاجات في خوزستان.

من احتجاجات الأهواز (أرشيفية)
من احتجاجات الأهواز (أرشيفية)

كما انتقدت منظمات حقوق الإنسان والدول الأجنبية بشدة قمع الاحتجاجات الشعبية ضد شح المياه.