.
.
.
.
ميليشيات إيران

محتجز بريطاني في إيران يشعل حرب تغريدات بين لندن وطهران

لندن تدعو للإفراج عن أنوشه عاشوري المسجون منذ 4 سنوات.. ومسؤول إيراني يزعم أن واشنطن عرقلت صفقة للإفراج عن 10 متحجرين

نشر في: آخر تحديث:

جدد رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، اليوم الجمعة، الدعوة إلى إيران لإطلاق سراح المحتجز البريطاني من أصول إيرانية أنوشه عاشوري فوراً.

وقال جونسون في تغريدة على "تويتر": "يجب أن يتمكن عاشوري والمواطنون البريطانيون الآخرون المسجونون ظلماً في إيران من العودة إلى عائلاتهم في بريطانيا".

وفي وقت سابق من اليوم قال مساعد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إن اتفاقاً كان قد أُبرم للإفراج عن أنوشه عاشوري المحتجز في إيران، لكن واشنطن أوقفته.

وأضاف عراقجي عبر تويتر مخاطباً وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب: "أنت تعرف أكثر من غيرك أن اتفاقا لإطلاق سراح 10 سجناء بينهم أنوشه عاشوري أبرم قبل أسابيع، لكن الأصدقاء في واشنطن أوقفوه".

وتابع: "عاشوري وتسعة آخرون رهائن لأهداف سياسية أميركية وآمل أن تفسر هذا لشعبك".

كان وزير الخارجية البريطاني قد أشار في وقت سابق إلى أن اليوم يوافق الذكرى الرابعة لاحتجاز عاشوري، ودعا، في تغريدة على تويتر إيران لإطلاق سراحه.

وكان عاشوري يزور والدته في العاصمة طهران في أغسطس 2017 حين أوقف بتهمة التجسس لحساب إسرائيل وحكم عليه بالسجن عشر سنوات، وفق ما أوضحت عائلته المقيمة في لندن.

وخلال اعتقاله في إيران منذ 4 سنوات، عرف عاشوري، المهندس المتقاعد البالغ من العمر 67 عاماً، والذي يحمل الجنسيتين البريطانية والإيرانية، الاستجوابات والسجن الانفرادي ولزم إضراباً عن الطعام وقام بمحاولة انتحار.

وتطرح تساؤلات كثيرة تطرح مصير الأجانب المعتقلين في إيران، وسط اتهامات غربية متتالية لطهران بالابتزاز واعتماد هذا الملف كورقة مساومة وابتزاز للغرب.