.
.
.
.
أفغانستان وطالبان

أحمدي نجاد: مسؤول أمني هددني بعد تحذيراتي من خطر طالبان

المسؤول الإيراني قال للرئيس الأسبق: إذا واصلت هذا السلوك فسنضطر إلى التعامل مع أقربائك ومن حولك

نشر في: آخر تحديث:

قال الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد، اليوم السبت، إن مسؤولاً أمنياً هدده "بالتعامل مع أقربائه ومرافقيه"، بعد تعليقات حذر فيها من مخاطر حركة طالبان الأفغانية على إيران، حسب ما نقله موقع "إيران إنترناشيونال".

ونشر الموقع مقطع فيديو قال فيه أحمدي نجاد، إن تصريحاته التي دفعت المسؤول الأمني لتهديده شملت الحديث عما سماها "العصابة الأمنية الفاسدة".

وقال: "الأمن الإيراني هددني لأنني حذرت من حركة طالبان.. قبل أسبوعين، تحدث معي أحد كبار المسؤولين الأمنيين، وقال لي: لماذا تتحدث حول طالبان والعصابة الأمنية الفاسدة؟".

وأضاف أن المسؤول الأمني قال له: "نحن معرضون لضغوط شديدة. وإذا واصلت هذا السلوك فسنضطر إلى التعامل مع أقربائك ومن حولك".

ولم يكشف الرئيس الإيراني السابق عن هوية هذا المسؤول الأمني الذي تواصل معه.

عناصر من طالبان في غزنة بأفغانستان هذا الأسبوع
عناصر من طالبان في غزنة بأفغانستان هذا الأسبوع

وحققت حركة طالبان تقدماً سريعاً منذ بدء هجوم واسع في مايو مع بدء انسحاب القوات الأجنبية وخصوصاً الأميركية منها، وسيطرت على مناطق على حدود إيران.

ويرى محللون أن إيران القلقة من الوضع المضطرب في أفغانستان، جارتها الشرقية التي تتشارك معها حدوداً بطول أكثر من 900 كلم، تتبنى مقاربة براغماتية، لاسيما حيال حركة طالبان.

جمعت علاقات متضاربة بين إيران وحركة طالبان خلال فترة حكم طالبان في أفغانستان بين العامين 1996 و2001.