.
.
.
.

جديد من داخل أفظع سجون ايران.. شاهد الصور التي سربت

نشر في: آخر تحديث:

على مدى سنوات مضت، دأب العديد من الناشطين الحقوقيين في إيران وخارجها، فضلا عن معارضين إلى نشر تقارير عن الانتهاكات التي ترتكب في سجن إيفين، أحد أفظع سجون إيران.

إلا أن رؤية الأمر بأم العين أشد وطأة بكثير من الكلام ووصف هذا السجن سيئ الصيت، الذي يضم في معظمه سجناء سياسيين.

صور رهيبة

فبعد أن اخترقت مجموعة من المتسللين الإلكترونيين كاميرات المراقبة الخاصة بسجن إيفين، نشروا صورا رهيبة، لما يجري داخل أروقته، بحسب ما نقلت وكالة أسوشييتد برس.

ومن ضمن المقاطع التي نشرت، يمكن رؤية غرفة التحكم في كاميرات المراقبة، التي تظهر أقساما مختلفة من السجن على الشاشات.

إلا أن المشاهد الفظيعة داخل أروقة هذا المكان القاتم، تجسدت في قيام رجل على سبيل المثال بتحطيم مرآة الحمام في محاولة منه لقطع شرايين ذراعه.

مشاهد مسربة من سجن إيفين في إيران
مشاهد مسربة من سجن إيفين في إيران

كما أمكن مشاهدة حراس ينهالون بالضرب الوحشي على سجين.

وفي لقطة أخرى كان أحد الحراس يلكم سجيناً في زنزانة.

سحل سجين

فيما بدا حراس السجن في صورة أخرى، يتقاتلون فيما بينهم كذلك السجناء الذين ظهر كثير منهم في مشهد آخر محشورين في زنازين من غرفة واحدة، ولا أحد منهم يرتدي كمامة.

كذلك، كشف مشهد آخر السجناء - وحتى الحراس - يضربون بعضهم بعضاً في لقطات وثقتها كاميرات المراقبة.

إلى ذلك، أظهر مقطع آخر سجينا مغمى عليه في ساحة السجن. فيما عمد الحراس بعد أن سقط على الأرض، إلى مسكه من يديه وجره وسحله.

سحل أحد السجناء
سحل أحد السجناء

وقد امتد هذا المشهد المهين واللاإنساني لفترة من الوقت، ليرفع بعدها السجين عنوة من على درج.

يذكر أن مجموعة المتسللين التي تطلق على نفسها اسم "عدالة علي" كانت شددت على أنها "ستستمر في فضح الممارسات الجائرة للحكومة والإعدامات وما يجري في سجونها السرية لإسكات المناضلين".

كما أوضحت أنها تريد أن "يسمع العالم صوت المقهورين في إيران من أجل حرية جميع السجناء السياسيين".