.
.
.
.

وزير نقل سابق.. من هو رئيس منظمة الطاقة الذرية الجديد بإيران؟

نشر في: آخر تحديث:

عيّن الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، اليوم الأحد، وزير الطرق السابق، محمد إسلامي، مديراً جديداً لمنظمة الطاقة الذرية في البلاد.

واختار الرئيس الإيراني محمد إسلامي، وهو مهندس مدني يبلغ من العمر 64 عاماً، أشرف سابقاً على شبكة الطرق في البلاد، لقيادة برنامج إيران النووي والعمل كواحد من عدة نواب للرئيس.

بذلك، يخلف إسلامي، علي أكبر صالحي، العالم الذي تلقى تعليمه في الولايات المتحدة والذي كان لاعباً رئيسياً خلال سنوات الدبلوماسية الدولية المكثفة التي تمخضت عن الاتفاق النووي مع القوى العالمية عام 2015.

رشح وزيراً للنقل

وكان من المتوقع أن يرشحه إبراهيم رئيسي لمنصبه السابق في حكومة حسن روحاني، أي کوزير للطرق والتنمية الحضرية، إلا أنه غير رأيه في آخر اللحظات ويقال إن النائب الأول محمد مخبر عارض ترشيحه لهذا المنصب.

كما كشفت المعلومات المتوفرة أنه لا ينتمي إلى أي حزب أو جناح، إلا أنه ملتزم بالنظام ويوصف بأنه تكنوقراط ومهني.

وخلافاً لوعوده بأن الانتماءات لن تؤخذ بعين الاعتبار، اختار رئيسي جميع أعضاء الحكومة من التيار المتشدد، لكن مع مراعاة المحاصصة بين أجنحة هذا التيار.

وزير نقل سابق

وشغل إسلامي، خلال ولاية الرئيس السابق حسن روحاني، منصب وزير النقل والتنمية الحضرية. وقبل انضمامه إلى مجلس الوزراء في 2018، عمل لسنوات في هيئة الصناعات العسكرية الإيرانية، كان آخرها توليه منصب نائب وزير الدفاع المسؤول عن البحث والصناعة.

وإسلامي حاصل على درجات علمية في الهندسة المدنية من جامعة ديترويت بولاية ميشيغان وجامعة توليدو بولاية أوهايو.

ولم تذكر وسائل الإعلام الإيرانية تفاصيل تجربة إسلامي في المجال النووي، لكن خلفيته الهندسية تتحدث عن تركيز البلاد المتجدد على بناء محطة للطاقة في وقت عانى فيه البلد من انقطاع التيار الكهربائي.

محمد إسلامي
محمد إسلامي

مفاوضات معلقة

يذكر أنه منذ أبريل الماضي، انطلقت المفاوضات النووية في فيينا بمشاركة غير مباشرة من الإدارة الأميركية، إلا أنها وبعد 7 جولات من المحادثات لم تتوصل لإعادة إحياء الاتفاق الموقع عام 2015. وقد توقفت الشهر الماضي (يوليو) وسط أجواء عن استمرار الخلافات حول عدد من الملفات الجوهرية.