.
.
.
.

إيران: من حقنا إرسال النفط لأي كان وسفينتنا متجهة للبنان

نشر في: آخر تحديث:

على الرغم من العقوبات الأميركية والأوروبية التي لا تزال مفروضة عليها، والقيود التي تحظر تصدير نفطها، أعلنت طهران، اليوم الاثنين، أن السفينة التي تحمل الوقود على متنها ستواصل إبحارها نحو لبنان.

واعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية، سعيد خطيب زاده، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام محلية، أن "من حق بلاده إرسال شحنات النفط إلى الزبائن وهي التي تقرر ولا يستطيع أحد التدخل في شؤونها التجارية".

وكان موقع تانكر تراكرز لتعقب السفن ذكر أمس الأحد أن الناقلة الإيرانية الثانية المحملة بالبنزين غادرت الميناء في إيران متجهة إلى لبنان الغارق منذ أشهر بأزمة وقود غير مسبوقة.

تصريحات نصرالله

يذكر أن حسن نصرالله، زعيم حزب الله المدعوم إيرانياً، كرر أكثر من مرة خلال الأيام الماضية أن سفنا محملة بالوقود والمازوت انطلقت من إيران على أن تصل إلى لبنان قريباً.

في حين انتقد أكثر من مسؤول حالي وسابق تلك التصريحات، معتبراً أنها تورط البلاد وتدخلها في دوامة العقوبات الأميركية المفروضة على طهران، والتي لا قدرة للبنان بظل الوضع الاقتصادي الحالي على تحملها، لا من قريب ولا من بعيد.

أزمة البنزين في لبنان (فرانس برس)
أزمة البنزين في لبنان (فرانس برس)

مرفأ بانياس

وكانت أوساط مطّلعة أوضحت لـ"العربية.نت" في وقت سابق أن مرفأ بانياس في سوريا قد يكون وجهة بواخر النفط الإيرانية بدلاً من مرفأ بيروت.

ورجّحت مديرة معهد حوكمة الموارد الطبيعية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، لوري هايتيان لـ"العربية.نت" "أن تُبحر الباخرة من مرفأ بندر عباس في جنوب إيران لتمرّ بمضيق هرمز ثم باب المندب، فالبحر الأحمر ثم قناة السويس متّجهة بعدها إلى لبنان. على أن تستغرق رحلتها نحو 15 يوماً".

أزمة البنزين تتفاقم في لبنان (أرشيفية- فرانس برس)
أزمة البنزين تتفاقم في لبنان (أرشيفية- فرانس برس)

يأتي هذا فيما يعاني لبنان منذ أشهر نقصاً حاداً في الوقود أثر على عمل عدة قطاعات حيوية، بينما نشط تجار السوق السوداء والمهربون على مستوى واسع في كل أنحاء البلاد، طمعاً ببيعها بأسعار أعلى بكثير من السعر الرسمي، أو تهريبها إلى سوريا.