.
.
.
.
نووي إيران

فرنسا وألمانيا تطالبان إيران باستئناف المحادثات النووية

التقرير يفيد بأن إيران سرعت تخصيبها لليورانيوم إلى درجة تقترب من مستوى الأسلحة

نشر في: آخر تحديث:

دعا وزير خارجية فرنسا جان إيف لودريان اليوم الأربعاء نظيره الإيراني للعودة الفورية للمحادثات النووية.

وذكرت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان اليوم الأربعاء أن لو دريان شدد على أهمية عودة إيران للمفاوضات النووية على الفور في مكالمة هاتفية مع نظيره الإيراني المعين حديثا حسين أمير عبد اللهيان. وأضافت الوزارة "شدد الوزير على أهمية وضرورة الاستئناف الفوري للمفاوضات التي علقتها إيران منذ يونيو".

وعبر لو دريان عن قلقه من كل الأنشطة النووية التي نفذتها إيران بالمخالفة للاتفاق النووي الموقع في 2015 مع قوى عالمية.

وفي وقت سابق، قالت وزارة الخارجية الألمانية إن ألمانيا حثت إيران، اليوم الأربعاء، على استئناف المحادثات بشأن الاتفاق النووي بعد تقرير عن أن إيران سرعت تخصيبها لليورانيوم إلى درجة تقترب من مستوى الأسلحة.

وقال متحدث باسم الوزارة في إفادة صحفية: "نناشد إيران بقوة العودة إلى طاولة المفاوضات بشكل بناء وفي أسرع وقت ممكن.. نحن مستعدون للقيام بذلك، لكن الإطار الزمني لن يكون مفتوحا إلى أجل غير مسمى".

كانت فرنسا وألمانيا وبريطانيا قد أبدت الشهر الماضي قلقها البالغ إزاء تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي أكدت أن إيران أنتجت لأول مرة معدن يورانيوم مخصب بدرجة نقاء انشطاري تصل إلى 20% ورفعت الطاقة الإنتاجية لليورانيوم المخصب إلى 60%.

وكان الرئيس الإيراني عين، الأحد الماضي، مديرا جديدا لمنظمة الطاقة الذرية في البلاد، ليستبدل أبرز عالم نووي في البلاد بوزير ليس لديه خبرة في الطاقة النووية لكن لديه علاقات بوزارة الدفاع، حسبما أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني.

تعبيرية
تعبيرية

واختار الرئيس الإيراني المتشدد المنتخب حديثًا إبراهيم رئيسي، محمد إسلامي، وهو مهندس مدني يبلغ من العمر 64 عامًا كان أشرف سابقًا على شبكة الطرق في البلاد، لقيادة برنامج إيران النووي المدني والعمل كواحد من عدة نواب للرئيس.

ويخلف إسلامي، علي أكبر صالحي، العالم الذي تلقى تعليمه في الولايات المتحدة والذي كان لاعبا رئيسيا خلال سنوات الدبلوماسية الدولية المكثفة التي تمخضت عن اتفاق طهران النووي التاريخي مع القوى العالمية عام 2015.

حد الاتفاق من الأنشطة النووية الإيرانية مقابل تخفيف العقوبات، لكن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب أعلن انسحاب الولايات المتحدة الأحادي من الاتفاق، وأعاد فرض عقوبات قاسية على إيران.

ورداً على ذلك، تخلت إيران تدريجيا وعلنا عن جميع القيود المفروضة على مخزونها من اليورانيوم منخفض التخصيب.

في العام 2008، عمل إسلامي رئيسا لمعهد تدريب وبحوث الصناعات الدفاعية الإيرانية، وخضع لعقوبات الأمم المتحدة "لمشاركته في أنشطة إيران النووية الحساسة أو تقديم الدعم لها أو تطوير أنظمة إيصال الأسلحة النووية."

وجاء وضعه ضمن القائمة السوداء للأمم المتحدة لـ "مشاركته في شراء أدوات وسلع ومعدات ومواد وتكنولوجيا محظورة"، دون الخوض في التفاصيل.

وتقوم إيران ببناء منشأتين للطاقة النووية لمساعدة مفاعلها الوحيد الذي تبلغ طاقته التشغيلية 1000 ميغاواط والكائن في مدينة بوشهر الساحلية جنوبي البلاد، والذي تم تشغيله بمساعدة روسيا عام 2011.

وبموجب خطتها طويلة الأجل للطاقة، تهدف إيران إلى الوصول توليد إلى 20000 ميغاواط من الكهرباء من الطاقة النووية.