.
.
.
.

تزامناً مع محاكمة قاض إيراني.. طهران تحاكم سويدييْن

تم توقيف المتهمين اللذين دخلا إيران كسائحين في عام 2020

نشر في: آخر تحديث:

بالتزامن مع محاكمة القاضي الإيراني حميد نوري في السويد والمتورط بإعدام سجناء سياسيين عام 88، بدأت محكمة إيرانية بمحاكمة مواطنين سويديين متهمين بالانتماء إلى "شبكة دولية لتهريب المخدرات" بدأت في طهران.

وعُقدت الجلسة الأولى للمتهمين وهما ستيفن كيفن غيلبرت وسايمون كاسبر براون أمس الأربعاء، أمام الغرفة الخامسة عشرة للمحكمة الثورية في طهران، وفق وسائل إعلام محلية.

فقد تم توقيف المتهمين اللذين دخلا إيران كسائحين وبحوزة أحدهما 9,8 كيلوغرام من الأفيون والثاني 21 ألف قرص ترامادول، وهو دواء أفيوني لتسكين الأوجاع، بحسب "ميزان أونلاين" الوكالة الرسمية للسلطة القضائية.

وكانت السلطة القضائية أعلنت في يوليو 2020، اعتقال المواطنين السويديين في إطار تفكيك عصابة دولية للاتجار بالمخدرات دون كشف هويتيهما أو مكان أو زمان اعتقالهما.

ويأتي الإعلان عن بدء محاكمة سويديين في طهران في الوقت الذي تجري فيه محاكمة حميد نوري، المسؤول السابق في النظام القضائي الإيراني في ستوكهولم منذ العاشر من أغسطس بتهمتي ارتكاب جرائم حرب وقتل لتورطه في إعدامات جماعية لسجناء سياسيين في صيف 1988.

كما، تتم محاكمة نوري في السويد بموجب الولاية القضائية العالمية للمحاكم السويدية بشأن هذه التهم.

وكان اعتقل في نوفمبر 2019 في مطار ستوكهولم أرلاندا الدولي خلال زيارة للبلاد.

شهادة نصر الله مرندي

وشهد نصر الله مرندي، أحد المدعين الرئيسيين في قضية حميد نوري، في هذه الجلسة. وكان نصر الله مرندي قد اعتقل عام 1981 لدعمه منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وتم إطلاق النار عليه أثناء اعتقاله، وتعرض في نفس الوقت لتعذيب شديد.

وقُتل العديد من أقاربه، وسجنه نظام الملالي لمدة 10 سنوات حتى عام 1991، بما في ذلك سجن إيفين، وقزل حصار، وخاصة سجن جوهردشت.

وبالتزامن مع عقد المحكمة نظم الإيرانيين المقيمين في السويد، أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تظاهرة كبيرة أمام المحكمة، فضلا عن معرض عن أوضاع حقوق الإنسان في إيران.

وجاء إيرانيون من مختلف أنحاء السويد إلى ستوكهولم لحضور جلسة المحكمة هذه.

يشار إلى أن نصر الله مرندي قدم شهادته للمحكمة اليوم حول مشاهداته المباشرة عن حميد نوري في السجن، وكذلك تواجده في ممر الموت ووقوفه أمام فرقة الموت.

وأوضح نصر الله مرندي في المحكمة أن ما حدث له كان بعد 14 شهراً من اعتقاله. وصدرت عقوبته خلال عشر دقائق دون حضور محاميه. وحكم عليه بالسجن 15 عاما.