.
.
.
.

طهران: عقوبات أميركا وشبكة الخطف سيناريو هوليوودي

الخارجية الإيرانية تستنكر وتعتبر أن الخطوة تعكس "إدمان" واشنطن للعقوبات

نشر في: آخر تحديث:

استنكرت إيران العقوبات الجديدة التي فرضتها الولايات المتحدة أمس على أربعة إيرانيين بسبب مخطط لخطف صحافية أميركية من أصل إيراني، واصفة الأمر بالسيناريو الهوليوودي، ومعتبرة أن الخطوة تعكس "إدمان" واشنطن للعقوبات.

وقالت وزارة الخارجية الإيرانية في تغريدة، اليوم السبت، نقلاً عن المتحدث باسمها سعيد خطيب زاده "إن الداعمين للحظر والمنتفعين به في أميركا وجدوا أن جعبتهم باتت فارغة مقابل المقاومة القصوى للشعب الإيراني، وجاءوا هذه المرة باستخدام سيناريوهات هوليودية في محاولة لتفعيل سياسة الحظر".

كما رأى أن "على واشنطن إدراك أنه ما من خيار أمامها سوى التخلي عن إدمانها للعقوبات والتحلي بالسلوك المحترم تجاه طهران".

مسؤول مخابرات بارز

أتى ذلك، بعد أن فرضت وزارة الخزانة أمس عقوبات على الإيرانيين الأربعة، قائلة إنهم عملاء للمخابرات، ومسؤولون عن المخطط الفاشل.

كما أوضحت أن من فُرضت عليهم العقوبات هم مسؤول المخابرات البارز في إيران علي رضا شاه فاروقي فرحاني، وعملاء المخابرات محمود خزين وكيا صديقي وأوميد نوري.

يشار إلى أن العقوبات الأميركية جمدت جميع ممتلكات الأربعة في الولايات المتحدة أو تحت الولاية الأميركية، كما حظرت أي تحويلات بينهم وبين مواطنين أميركيين.

من أحد السجون في طهران (أرشيفية- فرانس برس)
من أحد السجون في طهران (أرشيفية- فرانس برس)

كذلك يمكن لغير الأميركيين الذين يجرون تحويلات معينة مع الأربعة أن يخضعوا أيضا للعقوبات.

مسيح علي نجاد

وتعليقا على القرار الأميركي، رحبت الناشطة المعنية بمخطط الخطف الفاشل هذا، مسيح علي نجاد بالعقوبات، داعية الإدارة الأميركية إلى وقف التفاوض مع السلطات الإيرانية حتى إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين في السجون الإيرانية، وبينهم عدد من مزدوجي الجنسية.

يشار إلى أن منظمات دولية وحقوقية عدة تتهم السلطات الإيرانية بخطف وملاحقة معارضيها في الخارج بغية تكميم أفواههم، حتى إن بعض القضايا بلغت حد تفجير اجتماعات للمعارضة، كما حصل في قضية الدبلوماسي الإيراني الموقوف في بلجيكا " أسد الله أسدي" (48 عاماً).

وكانت محكمة بلجيكية اتهمت الدبلوماسي المذكور بالوقوف وراء مخطط لتفجير اجتماع للمعارضة الإيرانية في باريس عام 2018، حاكمة عليه بالسجن 20 عاما.