.
.
.
.

خطفوا جثة والده.. ناشط كردي يكشف ما فعلته مخابرات إيران

نشر في: آخر تحديث:

يتعرض أكراد إيران منذ سنوات إلى حملة قمع، يشنها النظام في طهران ضد الناشطين والحقوقيين الأحياء منهم والأموات، وذلك عبر الاعتقال والإعدامات وغيرها من صنوف الانتهاكات.

وكشف مؤخراً شقيق أحد الناشطين الذين أعدموا في عام 2018، أنه بعد وفاة والده خطفت وزارة المخابرات جثته وحاولت دفنها سراً تحت جنح الظلام.

فقد قال أمجد حسين بناهي، شقيق رامين حسين بناهي، الذي أعدم قبل عامين، على حسابه في تويتر إن الوزارة خطفت جثة والده من مستشفى توحيد في سنندج ونقلتها إلى بلدتهم لدفنها ليلاً.

وقبل يومين أيضاً ذكر بناهي في تغريدة، أنه في الذكرى الثالثة لإعدام شقيقه، تم إدخال والده إلى وحدة العناية المركزة في المستشفى بسبب الضغط النفسي الذي تعرض له ونتيجة لسعيه المتواصل على مدار الساعة للعثور على مكان دفن جثة رامين.

في غضون ذلك، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي فيديوهات وصور لتجمع مواطنين في قرية قروتشاي الكردية، وهم يحضرون بشكل جماعي جنازة والد رامين حسين بناهي، مما يؤكد فشل المخابرات في دفنه سرا، نتيجة لحضور أهالي القرية.

ونشر أمجد حسين بناهي فيديو على تويتر وكتب يقول: "جاء هؤلاء الناس لمساعدة عائلتنا في أقصر وقت ممكن الليلة، وأخذوا جثة والدي من المخابرات ودفنوها بأنفسهم".

وكانت محكمة مدينة سنندج الثورية حكمت على رامين حسين بناهي بالإعدام بتهمة "البغي والانتماء إلى حزب كوملة كردستان إيران المعارض"، رغم أنه نفى جميع التهم التي وجهت إليه.

وبعد تنفيذ عقوبة الإعدام في رامين بناهي واثنين من رفاقه، لم تسلم السلطات المعنية جثمانه إلى أسرته ودفنته سراً في مكان مجهول.

فرغم مضي ثلاثة سنوات على الإعدام لا تزال الأسرة تبحث عن أي معلومات عن مكان دفن ابنها.

وكان بناهي والد رامين، انضم هو وزوجته إلى حملة "لا للإعدام في إيران"، ونشر ابنه أمجد فيديو على تويتر يظهر الوالدين يضرمان النار في حبل مشنقة قبل عامين، وصرخا لا للإعدام.

يذكر أن السلطات الإيرانية أعدمت المواطن الكردي، رامين حسين بناهي في 8 سبتمبر 2018 مع سجينين كرديين آخرين، هما: زانيار مرادي ولقمان مرادي بتهمة الانتماء لتنظيم كردي معارض.