.
.
.
.

معلمو إيران غاضبون.. احتجاجات في عدة محافظات

نشر في: آخر تحديث:

خرج عشرات المعلمين في مسيرات احتجاج في عدد من المدن الإيرانية، اليوم السبت، احتجاجاً على الأوضاع المعيشية.

وتجمع المعلمون في عدة مدن بالمحافظات الإيرانية، منها أصفهان وفارس والبرز وكوهكيلويه وبوير أحمد، احتجاجًا على ظروفهم المعيشية، والوضع الاقتصادي، فضلا عن عدم تلبية مطالبهم برفع الأجور، وتحسين أوضاعهم، بحسب ما نقلت شبكة إيران إنترناشيونال.

الملفات الخضراء

أتت تلك التجمعات، فيما دخل احتجاج ما يعرف بـ"أصحاب الملفات الخضراء" أمام وزارة التربية في طهران، يومه الخامس عشر. حيث تجمع اليوم أيضا الناجحون عام 2020 في امتحان التوظيف، أمام مبنى وزارة التربية والتعليم في العاصمة الإيرانية، احتجاجاً على عدم توظيفهم.

وقد قدمت مجموعات من مدن مختلفة في البلاد، للانضمام إلى المعتصمين أمام الوزارة

وكان أصحاب الملفات الخضراء نظموا عدة مسيرات وتجمعات منذ العام الماضي، للاحتجاج على عدم تلبية مطالبهم، لكن مشاكلهم لم تعالج حتى اللحظة.

صورة لابراهيم رئيسي (فرانس برس)
صورة لابراهيم رئيسي (فرانس برس)

يذكر أن قطاع التعليم كغيره من القطاعات في البلاد يعاني من وقع الظروف الاقتصادية الضاغطة عامة في البلاد.

وعلى مدى الأشهر الماضية خرجت العديد من المسيرات لمعلمين يطالبون برفع أجورهم، أو تثبيتهم، وتحسين أوضاعهم، إلى جانب عمال في قطاعات متنوعة.

كذلك، نفذ عمال شركة هفت تبة لقصب السكر، أكثر من 40 يوما من الإضراب بسبب سوء الأوضاع المعيشية وعدم دفع رواتبهم.

أولية رئيسي

تأتي تلك الاحتجاجات، بعد أن أكد إبراهيم رئيسي، الرئيس الإيراني المتشدد الذي خلف في أغسطس الماضي حسن روحاني، أن الاقتصاد أولوية بالنسبة له.

وشدد في تصريحات سابقة له على أن الاقتصاد والاستقرار الاقتصادي وتحسين المؤشرات العامة وتقوية معيشة المواطنين ورفع المشاكل المعيشية من أهم أولويات الحكومة الجديدة.

فيما انتقد عدد من النواب خلال جلسة أواخر أغسطس فشل فريقه الاقتصادي حتى الآن في تقديم خطط واضحة لمعالجة المشاكل الاقتصادية في البلاد.