.
.
.
.

المعلمون يواصلون احتجاجاتهم في عدة مدن إيرانية

ردد المحتجون شعارات مثل "المعلم واع، ويستنكر التمييز"، و"خطة تعديل الرواتب هي حقنا" و"لا نستسلم ولا نساوم، ولا نستجدي حقوقنا"، و"هواتفنا المحمولة وأجهزتنا اللوحية هي جزء من خصوصيتنا"، و"يجب إطلاق سراح المعلمين السجناء"

نشر في: آخر تحديث:

في أعقاب المسيرات الاحتجاجية للمعلمين، التي بدأت يوم الخميس في 30 مدينة بالتزامن مع بداية العام الدراسي، شهدت، اليوم السبت، عدة مدن إيرانية، تجمعات لمعلمين وموظفي وزارة التربية والتعليم العاملين والمتقاعدين.

وبحسب تقرير نقابات المعلمين، فقد أقيمت مسيرات في مدن عبادان، والأهواز، وأصفهان، ومعشور، وبوجنورد، وطهران، وسقز، وشيراز، وكرمانشاه، ومريوان، وعيلام.

وكانت التجمعات الاحتجاجية بدأت الخميس الماضي وانضمت اليوم إليها أيضا مدن سنندج، وخرم آباد، وكازرون، ولامرد، وياسوج، وتربة حيدرية، وإيذج، وكوهدشت، وبهبهان، والصالحية (أنديمشك)، ويزد، وساري، وأشكنان التي أقيمت فيها مسيرات احتجاجية أمام مكاتب مديرات التربية والتعليم لمختلف المحافظات.

وردد المحتجون شعارات مثل "المعلم واع، ويستنكر التمييز"، و"خطة تعديل الرواتب هي حقنا" و"لا نستسلم ولا نساوم، ولا نستجدي حقوقنا"، و"هواتفنا المحمولة وأجهزتنا اللوحية هي جزء من خصوصيتنا"، و"يجب إطلاق سراح المعلمين السجناء".

يطالب المعلمون بزيادة في رواتبهم لتعادل 80% من رواتب أعضاء هيئة التدريس بالجامعات، لكن الحكومة والبرلمان وعدا بزيادة 20 إلى 25% في رواتب المعلمين فقط.

وبحسب الفصل السادس من وثيقة التحول الأساسي في قطاع التعليم، التي أقرها المجلس الأعلى للثورة الثقافية عام 2011، يجب تحديد رواتب المعلمين على أساس الكفاءة، لكن هذه الخطة لم تنفذ بعد.

وفي السنوات الأخيرة، مع تصاعد الأزمة الاقتصادية وانتشار الفقر بين مختلف شرائح المجتمع، شكل المعلمون الإيرانيون العديد من الاحتجاجات النقابية، وكان معظمها بسبب مشاكل المعيشة.

وجاءت الاحتجاجات في وقت انتحر معلمان في محافظتي فارس وخراسان رضوي في الأيام الأخيرة بسبب الوضع المعيشي.