.
.
.
.

فوضى على الحدود الإيرانية العراقية.. وفاة شخص وإصابة 36

نشر في: آخر تحديث:

أكد رئيس منظمة الزيارة الإيرانية علي رضا رشيديان، مقتل شخص وجرح 36 آخرين على الأقل بعد أن هرع الناس إلى الحدود مع العراق في الأيام الأخيرة للمشاركة في مراسم "أربعين الإمام الحسين" في كربلاء.

وقال في مقابلة مع التلفزيون الإيراني الرسمي، مساء الأحد، إن إغلاق الحدود العراقية على المواطنين الإيرانيين خلال أيام الأربعين قد تم وفقا لتوافق مع السلطات في بغداد وللعودة ستكون النقطة الحدودية في مهران مفتوحة للعودة إلى إيران فقط.

وفي الأيام الأخيرة، تجمعت حشود غفيرة من الإيرانيين عند الممرات الحدودية مع العراق، بغية حضور مراسم الأربعين في كربلاء ومدن دينية عراقية أخرى، وخاصة نقطتي مهران والشلامجة، على الرغم من حظر العراق السفر البري إلى أراضيه للإيرانيين في هذه الأيام.

من جانبه، قال محافظ عيلام محمد نوذري، الأحد إن 60 ألف شخص سافروا إلى العراق جوا وإن 90% منهم من المتوقع أن يعودوا إلى إيران عبر معبر مهران الحدودي.

ونشرت منذ يوم السبت الماضي، عدة فيديوهات تظهر فيها تجمع حشود غفيرة من الإيرانيين على الحدود مع العراق، وأصيب أعداد كبيرة منهم خلال محاولة اجتايز الحدود في معبر الشلامجة الحدودي جنوب غرب الأهواز.

كما ذكرت وكالة أنباء فارس، في تقرير نشر مساء السبت، أن "المواطنين الإيرانيين" تركوا دون أدنى مرافق صحية ورعاية، على الحدود الإيرانية والعراقية.

سيراً على الأقدام

وقبل تفشي جائحة كورونا، كان الزوار الإيرانيون يسافرون إلى المدن الدينية العراقية، من قبل كربلاء والنجف، سيرا على الأقدام لحضور مراسم الأربعين، لكن منذ العام الماضي، وبسبب تفشي كورونا بوسعة في إيران، فُرضت السلطات العراقية قيود على دخول المواطنين الإيرانيين.

وبحسب مسؤولين عراقيين، استطاع 60 ألف مواطن إيراني السفر إلى العراق هذا العام بمناسبة الأربعين، ويمكن لهؤلاء الأشخاص السفر إلى هذا البلد فقط عن طريق "الجو"، بعد حصولهم "تأشيرة مجانية"، ولكن من الممكن أن يعودوا إلى بلادهم برا.