.
.
.
.

إسرائيل: واشنطن تدرس خطة بديلة لوقف نووي إيران

عودة إيران إلى الاتفاق النووي انخفضت بحوالي 30%

نشر في: آخر تحديث:

كشف سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة والولايات المتحدة، غلعاد أردان، أن واشنطن وقوى عالمية أخرى تدرس خطة بديلة لوقف برنامج إيران النووي، إذا فشلت المحادثات النووية.

وأضاف في تصريحات صحافية، اليوم الاثنين، أن عدم عودة إيران إلى الاتفاق سيغير "الصورة الشاملة" للعالم.

كذلك، أوضح أن التقديرات في الماضي أشارت إلى أن هناك فرصة بنسبة 80% لعودة إيران إلى الاتفاق النووي، لكنها الآن انخفضت إلى حوالي 30%.

إلى ذلك، كشف موقع "تايمز أوف إسرائيل" أن اجتماعاً عقد في وقت سابق من الشهر الجاري (سبتمبر 2021) ، بين مسؤولي الأمن القومي الأميركي والإسرائيليين ناقشوا خلاله ما يجب فعله إذا لم تعد إيران إلى الاتفاق النووي.

"خطة ب"

وذكر أن المحادثات السرية ركزت على "خطة ب" غير محددة وفقاً لتقرير لم يوضح ماهيته.

ونقل عن مسؤولين إسرائيليين، قولهم إن الاجتماع كان الأول الذي تعقد فيه مجموعة استراتيجية ثنائية خاصة تهدف إلى التعاون على منع إيران من الحصول على سلاح نووي منذ أن تولى بينيت والحكومة الإسرائيلية الجديدة السلطة في يونيو.

وترأس المحادثات في المجموعة الاستشارية الاستراتيجية بين الولايات المتحدة وإسرائيل مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، ونظيره الإسرائيلي إيال هولاتا ومسؤولون دبلوماسيون من كلا البلدين.

منشأة نطنز
منشأة نطنز

تقدم برنامج إيران النووي

كما أكد أن الإسرائيليين ضغطوا من أجل المضي قدماً في خطط بديلة بسبب تعثر المحادثات النووي، حيث شعروا بأن إيران تسعى إلى الانسحاب من المفاوضات مع التقدم في برنامجها النووي.

ونقل التقرير عن مسؤول إسرائيلي قوله إن الرسالة الرئيسية من الولايات المتحدة هي أنه إذا لم تستأنف المحادثات النووية قريباً، فإن إدارة بايدن ستفرض المزيد من العقوبات على إيران.

وكان مسؤول أميركي، كشف الخميس الماضي، أن واشنطن تجهز خطة بديلة إذا واصلت إيران برنامجها النووي.

كما، لفت حينها إلى أن بلاده ستحكم على مصير المحادثات مع إيران بمدى تقدمها في برنامجها النووي. وأضاف أنه لا إشارات إيجابية من إيران حول العودة إلى المحادثات، وأن رغبة أميركا في التفاوض مع إيران لن تستمر إلى الأبد.

كذلك أكد أنه إذا لم تستأنف إيران المحادثات النووية قريبا "سننظر في مدى جدوى المحادثات"، مذكرا بأن كل أطراف الاتفاق النووي متفقون على ضرورة استئناف محادثات فيينا من حيث توقفت، وأن إيران لم تحدد بعد ممثليها في المحادثات النووية أو موعد عودتها.

يشار إلى أن هذه التصريحات تأتي فيما تسعى الدول الأوربية إلى ضخ زخم جديد في شريان تلك المفاوضات التي انطلقت في أبريل الماضي في فيينا إلا أنها توقفت في يونيو الماضي بعد 6 جولات، بمشاركة أميركية غير مباشرة، دون إحراز توافق حول العديد من الملفات العالقة.