.
.
.
.

إيران: سنعود إلى مفاوضات فيينا "في غضون أسابيع"

نشر في: آخر تحديث:

أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية الخميس أن الحكومة الجديدة ستعود إلى طاولة المفاوضات النووية في فيينا "في غضون أسابيع قليلة".

وقال سعيد خطيب زاده في منتدى نورماندي للسلام في كان غرب فرنسا: "في غضون أسابيع قليلة، سنكون في وضع يمكننا من تحديد موعد مع أصدقائنا في أوروبا، ثم يمكننا على الأرجح بدء المفاوضات في فيينا"، وفق تعبيره.

كما شدد خلال مداخلة بشأن الوضع الإيراني على أنه "لن نضيع دقيقة للعودة إلى فيينا" في جولة سابعة من المفاوضات بمجرد أن تحلل الحكومة بالتفصيل الجولات الست السابقة، بحسب ما نقلت عنه فرانس برس. وأضاف أن هذا العمل التحليلي سيكتمل "ربما في غضون أيام قليلة، أقل من بضعة أسابيع".

في 6 أبريل

يذكر أن المحادثات استؤنفت في 6 أبريل في فيينا، بعد 77 يوماً من تولي جو بايدن منصبه في 20 يناير.

وكان وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان قال الجمعة في نيويورك إن المفاوضات "ستستأنف قريباً جداً"، من دون مزيد من التفاصيل.

من اجتماعات فيينا (أرشيفية من رويترز)
من اجتماعات فيينا (أرشيفية من رويترز)

اتفاق 2015

يشار إلى أن الاتفاق النووي الذي أبرم في فيينا العام 2015، نص على رفع جزء من العقوبات الغربية والأممية على إيران في مقابل التزامها عدم تطوير أسلحة نووية وتخفيض كبير في برنامجها النووي ووضعه تحت رقابة صارمة من الأمم المتحدة.

لكن بعد الانسحاب أحادي الجانب للأميركيين من الاتفاق العام 2018 في عهد الرئيس دونالد ترمب، تخلت طهران تدريجاً عن معظم التزاماتها.

من محادثات فيينا (أرشيفية من رويترز)
من محادثات فيينا (أرشيفية من رويترز)

وتهدف مفاوضات فيينا التي تشارك فيها الولايات المتحدة بشكل غير مباشر، إلى عودة واشنطن في الاتفاق وضمان احترام إيران لالتزاماتها الرامية إلى منعها من الحصول على أسلحة نووية.