.
.
.
.

الخارجية الإيرانية: المحادثات مع السعودية في أفضل حالاتها

إيران: نحاول استئناف العلاقات مع السعودية من خلال اتفاق بين البلدين

نشر في: آخر تحديث:

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، اليوم الاثنين، إن المحادثات بين طهران والرياض قائمة على أفضل حال، والجهود مستمرة لبدء علاقات مستديمة وفي أطر يرضى بها الطرفان.

وأضاف خطيب زاده: إن المحادثات متواصلة في بغداد، ويتم التطرق خلالها إلى مختلف الملفات، مبيناً أن التركيز الرئيسي ينصب على العلاقات الثنائية، وإلى جانبها المباحثات بشأن القضايا الإقليمية وهي متواصلة.

وتعليقاً على نبأ "زيارة وفد سعودي إلى طهران لإعادة فتح السفارة السعودية لدى إيران"، نفى المتحدث باسم الخارجية صحة ذلك.

وفي سياق آخر، تطرق خطيب زاده إلى العمليات العسكرية الإيرانية ضد الجماعات الإرهابية في إقليم كردستان العراق؛ مؤكدا أن إيران التزمت جانب الصبر الاستراتيجي والحكمة قبالة بعض التحركات الإرهابية من جانب تلك الزمر في إقليم كردستان العراق؛ سعياً لحل هذه القضية عبر مسارها المعتاد.

وأضاف: نحن لا نرضى بوجود قواعد عسكرية تابعة لجماعات إرهابية مناوئة لإيران على حدود إقليم كردستان العراق وداخل الأراضي العراقية.

وصرح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: لقد أبلغنا بغداد والإقليم بأن مثل هذه التحركات لم تعد مقبولة، مما يلزم إزالة هذه القواعد وتجريدهم من السلاح، مؤكدا أن المتوقع من الإقليم والحكومة المركزية في بغداد هو القيام بواجبهما القانوني في هذا الخصوص، ومبينا أن البند السابع من دستور العراق ينص على أن "الحدود العراقية لا يمكن أن تشكل معقلا للتحركات الإرهابية".

وردا على سؤال بشان تصريحات أمير عبداللهيان الأخيرة حول الإفراج عن الأصول الإيرانية، وهل هي رسالة إلى الجانب الأميركي"، قال: إن ما صرح به وزير الخارجية الإيراني، لم يكن رسالة إلى المسؤولين الأميركيين وإنما جسّد المنطق الذي يشير إلى أنه لم يحدث أي تغيير في نهج الإدارة الأميركية الحالية لكونها ماضية على نفس المسار الذي كانت عليه إدارة ترمب.

وعلى صعيد آخر، تطرق خطيب زاده إلى الاتفاق النووي؛ مؤكدا أنه أصبح بناء على قرار مجلس الأمن "وثيقة دولية"، لكن الطرف الأميركي انتهك القرار 2231 وكافة بنود الاتفاق النووي، بل عمد إلى معاقبة جميع الأطراف المشاركة في هذا الاتفاق وفرض أقسى أنواع الحظر الظالم على الطرف الإيراني.

وتساءل المتحدث باسم الخارجية: أين الفرق بين إدارة بايدن وترمب؟! إن بايدن الذي كان قد وعد خلال سباقه الانتخابي بعودة أميركا إلى كافة التعهدات الدولية فور تسلمه الرئاسة لم يفِ بذلك؛ كم يوما قد مضى على تلك الوعود؟!.

ومضى خطيب زاده يقول: إيران ستقدم على وقف كافة إجراءاتها التقويضية، عندما يتم رفع جميع الحظر وبنحو مؤثر عنها؛ مبينا أن تلك الإجراءات اتخذت للتعويض عن الخسائر ونحن على استعداد إلى العودة إلى نقطة الصفر.

وردا على سؤال حول زيارة وزير الخارجية الإيراني المرتقبة إلى لبنان، صرح أن أمير عبد اللهيان سيتوجه إلى هذا البلد في نهاية الأسبوع الحالي.