.
.
.
.
نووي إيران

إيران تطالب واشنطن بالإفراج عن 10 مليارات دولار قبل استئناف المفاوضات

وأعلن وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، أن زيارة مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافييل جروسي، إلى طهران مؤكدة، لكن التوقيت ليس مهما

نشر في: آخر تحديث:

أكد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، اليوم الأربعاء، أن طهران لا ترغب في استئناف المفاوضات النووية مع القوى الدولية الكبرى "من حيث انسد مسارها" في فيينا.

وقال عبد اللهيان، في مؤتمر صحفي "لا نريد أن نبدأ المفاوضات من حيث انسد مسارها في فيينا، لكننا نقبل الصيغة التي تم الوصول إليها في محادثات فيينا"، مضيفا أن "كبير مفاوضي إيران حول الاتفاق النووي علي باقري يبحث الآن في بروكسل تاريخ عودتنا إلى مفاوضات فيينا"​​​.

ودعا الولايات المتحدة إلى الإفراج عن 10 مليارات دولار من الأرصدة الإيرانية المجمّدة لديها بسبب العقوبات الأميركية، لإظهار حسن نواياها لاستئناف المفاوضات حول الاتفاق النووي، قائلا "إذا كان لدى الرئيس الأميركي جو بايدن نوايا حسنة فليطلق سراح عشرة مليارات دولار أموال إيرانية مجمدة في الولايات المتحدة".

وشدد عبداللهيان "سنحدد مكان المفاوضات النووية في فيينا أو في مكان آخر ومستعدون للعودة إلى مفاوضات 1+4 بشأن الاتفاق النووي قريبا".

محادثات مباشرة

وذكرت وسائل إعلام إيرانية اليوم الأربعاء أن طهران مستعدة لإجراء محادثات "مباشرة" مع مجموعة الدول الأوروبية الثلاث المعنية بالاتفاق النووي، وهي بريطانيا وفرنسا وألمانيا.

وقالت وسائل الإعلام الإيرانية أن هذا الأمر يأتي "رغم مزاعم وسائل إعلام أميركية بأن إيران رفضت المحادثات"، حسب تعبيرها.

ويلتقي في بروكسل، اليوم الأربعاء، مساعد وزير خارجية إيران وكبير مفاوضيها النوويين الجديد علي باقري، والمفاوض الأوروبي أنريكي مورا الذي زار طهران في 14 من أكتوبر الجاري، أملا في الحصول على موعد محدد لعودة المفاوضات النووية إلى فيينا.

وبحسب المتحدث باسم المنسق الأعلى للشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي بيتر ستانو، فإنه من غير المقرر أن يلتقي جوزيب بوريل والمفاوض الإيراني.

وتماطل إيران في العودة للمحادثات النووية، وكان مندوب روسيا لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية دعا المسؤولين الإيرانيين علنا إلى تعريف ما يقصدونه بكلمة "قريباً"، عندما يُسألون عن موعد رجوعهم إلى طاولة المفاوضات.

وكان وفد إيراني وصل إلى بروكسل برئاسة باقري، ليل الثلاثاء، تمهيدا لبدء مفاوضات ثنائية بين إيران ودول أوروبية حول قضايا الملف النووي الإيراني.

تعبيرية
تعبيرية

يُذكر أن إيران والدول الست بدأت في أبريل محادثات لإحياء الاتفاق، الذي انسحب منه قبل ثلاث سنوات الرئيس الأميركي آنذاك دونالد ترمب، قبل أن يعيد فرض عقوبات أصابت اقتصاد إيران بالشلل.

ورداً على إعادة ترمب فرض العقوبات عليها، انتهكت طهران الاتفاق بإعادة بناء مخزونات اليورانيوم المخصب وصقله إلى درجة نقاء انشطاري أعلى، وتركيب أجهزة طرد مركزي متطورة لتسريع الإنتاج.

وتوقفت المحادثات بعد الانتخابات الرئاسية الإيرانية في يونيو، والتي فاز فيها الرئيس إبراهيم رئيسي.

من جهتها، تحث الولايات المتحدة والدول الأوروبية طهران على العودة إلى المفاوضات، محذرة من أن الوقت ينفد لأن برنامج إيران لتخصيب اليورانيوم يتقدم إلى ما هو أبعد من الحدود الواردة في الاتفاق النووي.

وقالت إيران مراراً إنها ستعود للمفاوضات لكنها لم تحدد موعداً بعد.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة