.
.
.
.

بايدن يشارك بقمة العشرين.. ويناقش نووي إيران مع الأوروبيين

واشنطن شددت على ضرورة حسن نية بعد موافقة إيران على استئناف المفاوضات

نشر في: آخر تحديث:

أعلن البيت الأبيض أنه سيتم إجراء مزيد من المباحثات مع الأوروبيين بشأن الملف النووي الإيراني. وأوضح مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان، أنه من المتوقع أن يلتقي الرئيس جو بايدن بالعديد من زعماء العالم، خلال اجتماع مقرر لزعماء مجموعة العشرين في روما ومؤتمر تعقده الأمم المتحدة بعد ذلك في اسكتلندا.

كما أضاف سوليفان أنه من المتوقع أن يناقش بايدن في تلك اللقاءات العديد من الملفات بما يشمل إيران.

موقف "مربح-مربح"

وأتت هذه التطورات بعدما أكد المتحدث باسم الخارجية الأميركية أن بلاده مستعدة للعودة إلى فيينا، وتعتقد أنه لا يزال من الممكن التوصل سريعاً لتفاهم بشأن عودة الجانبين للتقيّد التام ببنود الاتفاق وتطبيقه.

كما شدد على وجوب أن تركّز المحادثات على حل العدد القليل من المسائل التي بقيت عالقة بعد انتهاء الجولة السادسة من المحادثات في يونيو الماضي.

في المقابل، أوضح مسؤول كبير في الكونغرس الأميركي لـصحيفة "بوليتيكو" أن قلة قليلة في الإدارة الأميركية تؤمن في الوقت الحاضر، بصدق إيران حول المحادثات النووية.

كما اعتبر أن طهران تسعى إلى موقف "مربح-مربح" من خلال "المماطلة في المفاوضات التي وصلت إلى طريق مسدود"، فيما تحاول بالتزامن زيادة أنشطتها النووية.

وكان المسؤولون الإيرانيون أعلنوا أكثر من مرة خلال الأسابيع الماضية أنهم سيعودون إلى طاولة التفاوض "قريبا"، إلا أنهم لم يحددوا تاريخا لتلك العودة، ما دفع الخارجية الأميركية للتأكيد على أنها قد تبحث سبلا أخرى في حال استمرت طهران في مماطلتها.

دعوات حثيثة وتحذيرات من كارثة

يذكر أن المفاوضات التي انطلقت بفيينا في أبريل الماضي، متوقفة منذ يونيو، وسط دعوات حثيثة لاستئنافها، وتحذيرات من أن التأخر سيفتح المجال أمام واشنطن للنظر في خيارات أخرى.

مفتش من الوكالة الدولية للطاقة الذرية بمركز الأبحاث النووية في نطنز جنوب طهران (أرشيفية من فرانس برس)
مفتش من الوكالة الدولية للطاقة الذرية بمركز الأبحاث النووية في نطنز جنوب طهران (أرشيفية من فرانس برس)

بدورها، نبهت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، السلطات الإيرانية أكثر من مرة مؤخرا من استمرار انتهاكاتها للاتفاق النووي.

كما حذر مدير الوكالة، رافاييل غروسي، الأسبوع الماضي من سيناريو كارثي للمنطقة إذا لم توافق طهران على مراقبة كافة منشآتها النووية، ومن ضمنها منشأة كرج التي يشك البعض بالأعمال الجارية داخل أروقتها.