.
.
.
.

قبيل العودة للمفاوضات.. أميركا تعاقب إيران بسبب المسيّرات

نشر في: آخر تحديث:

فرضت وزارة الخزانة الأميركية، اليوم الجمعة، عقوبات على برنامج إيران للطائرات المسيّرة، لتكثف بذلك الضغط على طهران قبيل إعادة إطلاق المفاوضات بشأن برنامجها النووي.

وقالت الوزارة على موقعها الإلكتروني إن العقوبات تستهدف 4 أفراد وكيانين، بسبب صلات بالحرس الثوري الإيراني، وفق رويترز.

كما أفادت بأن الحرس الثوري زوّد حزب الله اللبناني وحركة حماس والحوثيين وإثيوبيا بطائرات مسيّرة استُخدمت لمهاجمة القوات الأميركية والملاحة الدولية في المنطقة، بحسب فرانس برس.

تجميد أصول

وطالت هذه العقوبات، سعيد أغاجاني، الذي يشرف على قيادة الطائرات المسيّرة والمدرج على قائمة سوداء أميركية أخرى، وعبدالله محرابي، وهو مسؤول كبير آخر في الحرس الثوري الإيراني.

كذلك تم تجميد أصولهما في الولايات المتحدة، وسيمنعان من الوصول إلى النظام المالي الأميركي.

أما الشركتان فهما كيميا بارت سيفا وأوجي برفاز مادو نفار.

"طائرات مسيّرة فتاكة"

كما أورد بيان للخزانة الأميركية أن فيلق القدس المسؤول عن العمليات الخارجية للحرس الثوري الإيراني "استخدم طائرات مسيّرة فتاكة وساعد في انتشارها بين ميليشيات مدعومة من إيران" بما فيها حزب الله اللبناني وحركة حماس والحوثيون، "وكذلك في إثيوبيا حيث تتفاقم الأزمة وتهدد بزعزعة استقرار المنطقة بأسرها".

وأضاف البيان أن "طائرات مسيّرة فتاكة استخدمت في هجمات استهدفت سفناً دولية وجنوداً أميركيين".

تأتي هذه العقوبات بعدما أعلنت إيران استعدادها لاستئناف المفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة والمتوقفة منذ يونيو، في نوفمبر لإنقاذ الاتفاق الدولي حول برنامجها النووي. وتهدف هذه المحادثات خصوصاً إلى رفع العقوبات التي تفرضها واشنطن مقابل عودة طهران إلى التزام القيود التي نص عليها الاتفاق.