.
.
.
.

واشنطن ولندن وباريس وبرلين: سنمنع إيران من امتلاك سلاح نووي

نشر في: آخر تحديث:

أعربت الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وبريطانيا، السبت، عن "قلقها الكبير والمتنامي" حيال النشاطات النووية المستفزة لإيران، ودعت طهران إلى "تغيير موقفها" إثر اجتماع لقادة هذه الدول على هامش قمة مجموعة العشرين في روما.

إلى هذا، أوردت الدول الأربع في بيان مشترك "نحن مقتنعون بأنه لا يزال ممكنا التوصلُ سريعاً وتنفيذ اتفاق حول معاودة احترام خطة العمل الشاملة المشتركة التي وقعت في 2015 من جانب إيران وست قوى كبرى، بهدف ضمان أن يكون البرنامج النووي الإيراني محصورا على المدى البعيد بأغراض مدنية، تمهيدا لرفع العقوبات"، مؤكدة أن "هذا الأمر لن يكون ممكنا إلا إذا غيرت إيران موقفها".

تغيير المسار

كما قال القادة الأربعة في بيان مشترك أصدره مكتب الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، "لن يكون هذا ممكنا إلا إذا غيرت إيران مسارها".

وشددوا على ضرورة "ضمان عدم تمكن إيران من تطوير أو امتلاك سلاح نووي". مضيفا "نحث الرئيس (إبراهيم) رئيسي على اغتنام هذه الفرصة والعمل بنية صادقة حتى يمكن الوصول بالمفاوضات إلى نتيجة عاجلة.. إنها الطريقة الآمنة الوحيدة لتجنب تصعيد خطير لن يكون في مصلحة أي دولة".

كما أشاروا إلى أنهم يتشاركون "القلق الكبير والمتنامي من أنه فيما امتنعت إيران عن العودة إلى المفاوضات (...) سرّعت وتيرة خطوات نووية استفزازية، مثل إنتاج اليورانيوم العالي التخصيب واليورانيوم المخصب".

العودة للمفاوضات

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، قالت طهران إنها ستستأنف المحادثات مع القوى العالمية في تشرين الثاني/نوفمبر لإحياء الاتفاق الذي أبرم في العام 2015 بشأن برنامج إيران النووي، بعد توقف استمر خمسة أشهر.

وأجرت إيران ست جولات من المفاوضات غير المباشرة في فيينا مع إدارة الرئيس جو بايدن بشأن العودة إلى الاتفاق لكن المحادثات توقفت في حزيران/يونيو مع وصول رئيس جديد متشدد إلى السلطة في طهران.

تأتي هذه التطورات بعد فرض واشنطن أمس عقوبات جديدة على برنامج طائرات طهران المسيرة، ما يرفع الضغط على السلطات الإيرانية، وتعقيد المفاوضات النووية المعقدة أصلا أكثر.