.
.
.
.
ميليشيات إيران

قراصنة يخترقون خوادم إسرائيلية.. وإيران في دائرة الاشتباه

القراصنة نشروا لاحقا رسالة جديدة تشير إلى أن لديهم الآن "مزيدا من البيانات"

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت مجموعة القراصنة "بلاك شادو" التي قـُـدمت على أنها مرتبطة بإيران عبر تطبيق "تلغرام" أنها اخترقت خوادم لمواقع إسرائيلية بينها شركتا النقل العام "دان" و"كافيم" اللتين تخدمان منطقة تل أبيب.

ونشرت "بلاك شادو" على "تلغرام" ما قدمته على أنه ملف عملاء يتضمن أسماء وعناوين البريد الإلكتروني وأرقام هواتف مستخدمين لشركة كافيم.

ونشر القراصنة لاحقا رسالة جديدة تشير إلى أن لديهم الآن "مزيدا من البيانات".

حذرت مجموعة القرصنة في رسالة أرفقتها بملف الشركة المفترض، من أن "البيانات الأولى موجودة هنا (...) إذا لم تتصلوا بنا فسيكون هناك المزيد".

ونشر المخترقون في المساء رسالة جديدة تشير إلى أن لديهم الآن "مزيدا من البيانات".

وكانت هذه الرسالة مصحوبة بملفات مزعومة لعملاء شركة سفر وموقع مواعدة عبر الإنترنت.

وكان قراصنة المعلوماتية أرسلوا مساء الجمعة رسالة عبر تلغرام أنذروا فيها "سايبرسيرف"بهجومهم الوشيك.

وكتبوا "لدينا أخبار لكم". وأضافوا "قد لا تتمكنون من الوصول إلى كثير من المواقع هذه الليلة على الأرجح، وهذا لأننا استهدفنا شركة "سايبرسيرف" وعملائها. وماذا عن البيانات؟ كالعادة، لدينا كثير منها".

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن خبراء أن "بلاك شادو" هي مجموعة قرصنة مناهضة لإسرائيل تستخدم تقنيات الجرائم الإلكترونية لتحقيق مكاسب مالية وعقائدية.

ويأتي الهجوم بعد أيام على تعرض إيران لهجوم إلكتروني منع تشغيل نظام توزيع الوقود في جميع أنحاء البلاد.

اتهم غلام رضا جلالي قائد الدفاع المدني الإيراني يوم السبت إسرائيل والولايات المتحدة بأنهما قد تكونان وراء هجوم إلكتروني عطل مبيعات البنزين في جميع أنحاء الجمهورية الإسلامية، لكنه قال إن التحقيق الفني لم يكتمل بعد.

وقال جلالي قائد الدفاع المدني المسؤول عن الأمن الإلكتروني للتلفزيون الرسمي في مقابلة "ما زلنا غير قادرين على القول جنائيا، لكنني أعتقد من الناحية التحليلية أن النظام الصهيوني والأميركيين وعملاءهم هم من نفذوه".

وقالت إيران في السنوات القليلة الماضية إنها في حالة تأهب قصوى لاحتمال تعرضها لهجمات عبر الإنترنت والتي تنحي باللوم فيها على خصميها اللدودين الولايات المتحدة وإسرائيل. في الوقت نفسه اتهمت الولايات المتحدة ودول غربية أخرى إيران بمحاولة تعطيل واقتحام شبكاتها.